المرأة العمانية: شريكة البناء وصانعة المجد

 زينب على درويش 

بكل فخر واعتزاز، نحتفي اليوم بـ يوم المرأة العمانية (الـ 17 من أكتوبر)، المناسبة الغالية التي تتجدد فيها مسيرة العطاء والريادة، لنقف إجلالاً واحتراماً لتجرية رائدة ومضيئة أثبتت فيها المرأة العمانية أنها ركن أساسي في نهضة الوطن وشريك حقيقي في صنع مستقبله.

إن هذا اليوم ليس مجرد احتفال رمزي، بل هو وسام شرف وتقدير سامٍ توجت به المرأة العمانية منذ فجر النهضة المباركة، وتواصل دعمه ورعايته حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، إيماناً بأن تمكين المرأة واستثمار طاقاتها هو استثمار في حاضر الوطن ومستقبله.

لقد ضربت المرأة العمانية أروع الأمثلة في التفاني والتميز في شتى المجالات؛ فهي الأم المربية التي تصنع أجيالاً تعشق الوطن، وهي الطبيبة والمعلمة والمهندسة والباحثة، وهي القيادية التي تقلدت أرقى المناصب الإدارية والتشريعية والدبلوماسية، لتثبت كفاءة عالية وعزيمة لا تلين في رفع راية سلطنة عمان خفاقة في المحافل الإقليمية والدولية.

أيتها المرأة العمانية المعطاءة..

في عيدكِ، نقول لكِ: شكراً لكل خطوة تركتِ أثراً، ولكل جهد بذلتِهِ لرفعة هذا البلد الأمين. إن طموحاتكِ لا حدود لها، وثقة الوطن بكِ كبيرة، ومستقبل عمان يزدهر بسواعدكم المخلصة جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل.

كل عام وأنتِ شمعة تضيء دروب عمان، وكل عام وأنتِ للوطن عز وفخر.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

غمرات الهمسات