مذكرات رجل مشاغب ..الولد الشقي سابقًا.. حكايتي مع صاحبة الظل الطويل
بقلم: فايل المطاعنى هكذا هي الحياة... لا تمنحنا دائمًا البدايات التي نتوقعها، ولا النهايات التي نريدها. وبين البداية والنهاية حكايات كثيرة؛ بعضها نعيشه، وبعضها نكتبه، وبعضها يظل مختبئًا خلف اسم مستعار. أما حكايتنا اليوم، فهي مع امرأة اختارت أن تختبئ خلف شاشة، وترسل حكايتها إلى رجل لا تعرفه إلا من خلال ما يكتبه. سمّيتها علياء. ولا تسألوني لماذا اخترت هذا الاسم تحديدًا... فالحكواتي أحيانًا يختار أسماء شخصياته كما يختار كوب الشاي؛ أول اسم يخطر في البال، ثم يكتشف بعد ذلك أنه أصبح مسؤولًا عنه! وقبل أن نبدأ، أقول للقارئ العزيز: هذه الحكاية حقيقية، لكن الاسم وبعض التفاصيل التعريفية قد تم تغييرها حفاظًا على خصوصية صاحبة الحكاية. كان مساءً قائظًا من أمسيات عُمان، وكنت أمارس رياضتي المفضلة، ركوب الدراجة الهوائية. وبعد جولة لا بأس بها، قررت أن أتوقف قليلًا لأحتسي كوبًا من الشاي بالنعناع في أحد المقاهي. كنت أظن أنني جئت لأشرب الشاي فقط... لكن يبدو أن للحكواتي مواعيد أخرى مع الحكايات! فما إن جلست حتى وصلتني رسالة عبر «الإنستغرام»، تقول: «أستاذ فايل، كيف حالك؟ هل لديك وقت؟ أريدك أن تكتب ق...