المشاركات

يسرا المخيني في ضيافة مجلس الحكواتي من هواية التصوير إلى تأسيس «يسرا استديو»... حكاية شغفٍ وإصرار

صورة
  إعداد وإدارة الحوار: فايل المطاعني الحكواتي مجلس الحكواتي. حين تلتقط العدسة صورةً، يراها الناس لحظةً عابرة، لكن القليل فقط يدرك أن خلف كل صورة حكاية، وخلف كل حكاية إنساناً آمن بحلمه حتى صار واقعاً يُرى ويُحكى. فالصورة ليست مجرد انعكاسٍ للضوء، بل ذاكرة تحفظ الزمن، ورسالة تروي ما تعجز الكلمات أحياناً عن وصفه. ومن بين أولئك الذين جعلوا من العدسة لغةً للإبداع، ومن الشغف طريقاً للتميز، برز اسمٌ شاب استطاع أن يحجز له مكاناً في عالم التصوير بجهدٍ وإصرار وثقةٍ بالنفس. ضيفتنا اليوم رائدة الأعمال يسرا بنت يوسف المخيني، صاحبة «يسرا استديو للتصوير»، التي بدأت رحلتها من مقاعد الدراسة وحب التصوير، لتؤسس مشروعاً يحمل اسمها وبصمتها الخاصة، ويصبح عنواناً لحلمٍ آمنت به حتى أصبح واقعاً. وفي مجلس الحكواتي لا نبحث عن النجاح فحسب، بل نبحث عن الإنسان الذي يقف خلفه، وعن الحكايات التي لا تظهر في الصورة، بل تسكن خلف العدسة. فمرحباً بكِ يسرا المخيني، ومرحباً بحكايةٍ جديدة تستحق أن تُروى. س1: نعود بكِ إلى عام 2019، العام الذي شهد تخرجكِ من كلية مزون تخصص إدارة الأعمال، ماذا تتذكر يسرا من تلك الأيام التي سبق...

المرأة ليست سلعة للتسويق

صورة
  بقلم: الدكتورة نور بنت حسن الغسانية رئيسة جمعية المرأة العمانية بصلالة في زمنٍ تتسارع فيه وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، باتت صورة المرأة حاضرة في كل مكان، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل تُقدَّم المرأة اليوم بوصفها إنسانًا له فكر ورسالة وقدرات، أم بوصفها أداةً للتسويق وجذب الانتباه؟ من المؤسف أن نرى في بعض المجتمعات محاولاتٍ لاختزال المرأة في مظهرها الخارجي، وكأن قيمتها تُقاس بمدى قدرتها على لفت الأنظار، لا بما تحمله من علم وأخلاق وإنجازات. وهذا التصور لا يُنصف المرأة، بل ينتقص من مكانتها الحقيقية التي كرّمها الله بها. فالمرأة جوهرة ثمينة، وعفتها ليست قيدًا عليها، بل هي تاج وقيمة ترفع من شأنها وتحفظ كرامتها. وهي ليست مسؤولة عن نفسها فحسب، بل هي ركيزة الأسرة ومربية الأجيال وصانعة المستقبل. ومن هنا فإن المحافظة على الأخلاق والقيم والاحتشام ليست مجرد مظهر، بل هي انعكاس لشخصية واثقة تدرك مكانتها وقدرها. إن النجاح الحقيقي لا يُبنى على المظاهر العابرة، وإنما يُبنى على العلم والكفاءة والاجتهاد والثقة بالله ثم بالنفس. فالمرأة تستطيع أن تحقق أعلى مراتب النجاح وهي متمسكة بمبادئها ...

العلامة صبيح الانصاري ومسيرته العلمية في خدمة النحو العربي

صورة
عمار عبد الواحد  تبقى الدراسات النحوية الركن الاساس في فهم و معرفة بنية اللغة العربية وحفظ نظامها التركيبي ومن بين الباحثين الذين أسهموا في هذا الاختصاص يبرز اسم العلامة صبيح عبد الرحمن الانصاري بكونه أحد اهل الشان الذين وجهوا اهتمامهم البحثي لخدمة النحو والبيان وعلوم اللغة العربية حيث تشكل نتاجاته العلمية إضافة للمكتبة العربية والإسلامية في هذا المجال. تعتمد المقاربة العلمية لصبيح الانصاري بالتركيز على تبسيط علوم النحو وتيسير قضاياه للدارسين ويأتي في مقدمة نتاجه العلمي مصنفه في إعراب القرآن الكريم "شذرات في اعرب القران " بسبعة اجزاء و قد عرض في وقته على العلامة الغوي الشيخ جلال الدين الحنفي البغدادي رحمه الله اثنا علية فيما قدم له الغوي الدكتور محمد حسين الصغير عام 1994 من القرن الماضي و يمثل هذا الكتاب محورا أساسيا في مسيرته البحثية ومصدرا للمهتمين بالدراسات التطبيقية للقرآن الكريم حيث يرتكز المؤلف في هذا العمل على تتبع الشواهد وتحليل التراكيب النحوية بقراءة تحاول الجمع بين تقديم المادة التراثية ومراعاة الاحتياجات المعرفية المعاصرة لطلاب العلم والباحثين في لغة الضاد. و...

الحكواتي فايل بن سريد وترسيخ الهوية في سلطنة السلام والعطاء

صورة
عمار عبد الواحد ـ    بغداد - العراق  في قلب الخليج العربي وتحديدا من سلطنة السلام والعطاء من مسقط العامرة التي طالما كانت حاضنة للمحبة والوئام لمع اسم الاديب والشاعر فايل بن سريد المطاعني الذي التقط خيط الهوية من وسط ركام التحولات المعاصرة ليعيد صياغته من خلال مشروع الحكواتي هذا المشروع لم يكن مجرد محاولة لاستذكار الماضي او البكاء على اطلاله بل كان رؤية واعية تدرك ان الامة التي تفقد حكاياتها تفقد ذاكرتها واصالتها ومن هنا جاء تركيز المطاعني على استعادة الموروث الشفهي والقصصي واعادة نتاجه في حوارات ومدارات عربية واعادة صياغته في قالب ادبي حديث يخاطب وعي الاجيال الجديدة من هذه الارض الطيبة التي تفوح باصالة التاريخ وحداثة المستقبل. ان برنامج الحكواتي يحمل في طياته بعدا عميقا يتجاوز التسلية والترفيه فهو يمثل اداة حية لترسيخ الكلمة العربية في انقى صورها واعادة الهيبة للغة الضاد من خلال الرواية والالقاء المنغم الذي يلامس القلوب قبل العقول كما ان للمشروع دورا جوهريا في تعزيز الثقافة والادب العربي حيث يسهم في نقل القيم والمبادئ الانسانية والاجتماعية التي تذخر بها الحكاية الشعبية ا...

من دمشق الحكاية… وإلى فلسطين القصيدة حين يتحول المنفى إلى قصيدة… والحكاية إلى وطن

صورة
كتب الحوار: فايل المطاعني — الحكواتي مجلس الحكواتي يستضيف الشاعر والإعلامي الفلسطيني زهير أحمد قاسم في أمسيةٍ تتعانق فيها الكلمة مع الذاكرة، ويصافح فيها الحرف وجع الإنسان وأمل الوطن، يفتح “مجلس الحكواتي” أبوابه لاستضافة قامة أدبية وإعلامية حملت فلسطين في القلب، ونسجت من الحروف وطنًا لا يسقط من الذاكرة. ضيفنا ليس مجرد شاعر يكتب القصيدة، بل حكّاء روح، وصوت إنسان، وقلم آمن بأن الأدب رسالة قبل أن يكون نصًا. من دمشق السيدة زينب، حيث تتكئ الحكايات على صبر المنافي، يحلّ ضيفًا على “مجلس الحكواتي” الشاعر والكاتب والإعلامي الفلسطيني الأستاذ زهير أحمد قاسم؛ صاحب التجربة الثقافية الغنية، و مدير تحرير مجلة البنفسج الورقية، وعضو اتحاد الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين، وصاحب الإصدارات التي لامست الإنسان والوطن والحب والخذلان. في “مجلس الحكواتي” لا نطرح الأسئلة فقط… بل نفتّش عن الحكاية خلف الحبر، وعن الإنسان خلف الشهرة، وعن الوجع الذي يصنع الشعراء. سين وجيم الحكواتي مع الشاعر زهير أحمد قاسم س1: الحكواتي يبدأ من السؤال الأهم… من هو زهير أحمد قاسم بعيدًا عن الألقاب والمنابر؟ ج1: أنا إنسان قبل أن أكون شاعرً...

حين تكتب الحقيقة قصيدتها… عمار عبد الواحد في مجلس الحكواتي

صورة
  إعداد وحوار: فايل المطاعني (الحكواتي) في مجلسٍ يؤمن أن الكلمة ليست زينةً تُعلّق على جدران اللغة، بل كائنٌ حيّ يتنفس في ضمير الإنسان… نفتح اليوم نافذة على تجربةٍ تشكّلت بين رفوف الكتب وميادين الخبر، بين همس القصيدة وصخب العناوين. ضيفنا ليس عابرًا في دروب الحرف، بل هو ممن سكنته الكلمة منذ الطفولة، حتى صارت جزءًا من تكوينه الروحي، ومفتاحًا لفهم العالم من حوله. من مكتباتٍ صغيرةٍ كانت بداية الحلم، إلى فضاءاتٍ عربية ودولية اتسعت فيها تجربته، حمل قلمه ليكتب الشعر كما يكتب الحقيقة، ويصوغ الجمال كما يلاحق الخبر. إنه الشاعر والصحفي عمار عبد الواحد… تجربة تجمع بين حساسية المبدع ودقّة المراسل، بين التأمل والاشتباك مع الواقع، وبين الحلم والوثيقة. في مجلس الحكواتي لا نغلق الأسئلة بإجابات جاهزة، بل نفتحها على مساحة القول… فمرحبًا به. س1/ كيف تصف اللحظة الأولى التي أدركت فيها أن علاقتك بالكلمة لم تعد مجرد شغف عابر، بل قدرًا يلازمك؟ ج/ حدث ذلك حين اكتشفت انني لا اكتب لكي اعبر عن فكرة فحسب بل لانني لا استطيع العيش دون هذا الترتيب الذي تمنحه الكلمة لروحي ادركت حينها ان اللغة لم تعد وسيلة بل اصبحت م...

الماعز الجبلي: سيّد المرتفعات وحارس التوازن البيئي

صورة
  باحث بيئي يُعدّ الماعز الجبلي من أكثر الحيوانات قدرةً على التكيّف مع البيئات القاسية والمرتفعات الوعرة، إذ يعيش فوق الصخور الحادة والمنحدرات الشاهقة التي يصعب على كثير من الكائنات الوصول إليها. وقد اكتسب هذا الحيوان مكانته في الطبيعة بفضل قوته البدنية، وخفة حركته، وقدرته المدهشة على التسلق والتوازن. موطن الماعز الجبلي ينتشر الماعز الجبلي في المناطق الجبلية الباردة وشبه الجافة حول العالم، خاصة في سلاسل الجبال المرتفعة في آسيا وأوروبا وشمال إفريقيا. وتُعد الجبال موطنه المثالي، حيث يجد الحماية من الحيوانات المفترسة، إضافة إلى النباتات البرية التي يعتمد عليها في غذائه. ويعيش غالبًا في أماكن مرتفعة يصعب الوصول إليها، الأمر الذي جعله رمزًا للصمود والقدرة على البقاء في أقسى الظروف الطبيعية. الصفات الشكلية يمتلك الماعز الجبلي جسمًا قويًا مغطى بفرو كثيف يساعده على مقاومة البرد، كما يتميز بحوافر خاصة تمكّنه من الثبات فوق الصخور والانحدارات الحادة. أما قرونه فتختلف في الشكل والطول بحسب النوع، لكنها تُستخدم غالبًا في الدفاع وإثبات السيطرة داخل القطيع. ومن أكثر ما يلفت الانتباه فيه قدرته الفا...