فايل المطاعني.. صوت "الحكواتي" الصاعد في المشهد الأدبي العُماني
رائحة الكتب في زحمة الأسماء التي تتزاحم على واجهة المشهد الثقافي العربي، يبرز اسم الكاتب العُماني فايل بن سريد المطاعني بصوت هادئ لكنه مميز، حمل معه لقبًا التصق باسمه حتى صار جزءًا من هويته الأدبية: "الحكواتي". هذا اللقب لم يأتِ من فراغ، بل عبّر عن طبيعة كتابته التي تمزج بين السرد القصصي الدافئ وروح الحوار الإنساني العميق. البدايات: حين همست الأم بالحلم لكل كاتب حكاية بداية، وحكاية المطاعني بدأت من همسة أم. يروي الكاتب أن أول من زرع فيه فكرة أن يكون كاتبًا هي والدته، التي رأت فيه موهبة الكلمة قبل أن يراها هو في نفسه. تلك اللحظة ظلت، بحسب وصفه، نبراسًا يضيء طريقه في كل مرة يمسك فيها بالقلم. منذ ذلك الحين، وجد المطاعني في الكتابة ملاذًا للتعبير عن دهشته وأسئلته، ووسيلة لبناء عالم صغير خاص به بين السطور، حتى صارت الكتابة عنده لغة لفهم الحياة نفسها. أعماله الأدبية خطا المطاعني خطوته الأولى في عالم النشر عبر كتابه "جريمة على شاطئ العشاق"، تميز هذا العمل بدقة الوصف وجمال السرد، وشكّل انطلاقة الكاتب الشاب في رحلته مع الثقافة العُمانية. كما أصدر رواية "عابرة كالحل...