حين تكتب الحقيقة قصيدتها… عمار عبد الواحد في مجلس الحكواتي
إعداد وحوار: فايل المطاعني (الحكواتي) في مجلسٍ يؤمن أن الكلمة ليست زينةً تُعلّق على جدران اللغة، بل كائنٌ حيّ يتنفس في ضمير الإنسان… نفتح اليوم نافذة على تجربةٍ تشكّلت بين رفوف الكتب وميادين الخبر، بين همس القصيدة وصخب العناوين. ضيفنا ليس عابرًا في دروب الحرف، بل هو ممن سكنته الكلمة منذ الطفولة، حتى صارت جزءًا من تكوينه الروحي، ومفتاحًا لفهم العالم من حوله. من مكتباتٍ صغيرةٍ كانت بداية الحلم، إلى فضاءاتٍ عربية ودولية اتسعت فيها تجربته، حمل قلمه ليكتب الشعر كما يكتب الحقيقة، ويصوغ الجمال كما يلاحق الخبر. إنه الشاعر والصحفي عمار عبد الواحد… تجربة تجمع بين حساسية المبدع ودقّة المراسل، بين التأمل والاشتباك مع الواقع، وبين الحلم والوثيقة. في مجلس الحكواتي لا نغلق الأسئلة بإجابات جاهزة، بل نفتحها على مساحة القول… فمرحبًا به. س1/ كيف تصف اللحظة الأولى التي أدركت فيها أن علاقتك بالكلمة لم تعد مجرد شغف عابر، بل قدرًا يلازمك؟ ج/ حدث ذلك حين اكتشفت انني لا اكتب لكي اعبر عن فكرة فحسب بل لانني لا استطيع العيش دون هذا الترتيب الذي تمنحه الكلمة لروحي ادركت حينها ان اللغة لم تعد وسيلة بل اصبحت م...