يسرا المخيني في ضيافة مجلس الحكواتي من هواية التصوير إلى تأسيس «يسرا استديو»... حكاية شغفٍ وإصرار
إعداد وإدارة الحوار: فايل المطاعني الحكواتي مجلس الحكواتي. حين تلتقط العدسة صورةً، يراها الناس لحظةً عابرة، لكن القليل فقط يدرك أن خلف كل صورة حكاية، وخلف كل حكاية إنساناً آمن بحلمه حتى صار واقعاً يُرى ويُحكى. فالصورة ليست مجرد انعكاسٍ للضوء، بل ذاكرة تحفظ الزمن، ورسالة تروي ما تعجز الكلمات أحياناً عن وصفه. ومن بين أولئك الذين جعلوا من العدسة لغةً للإبداع، ومن الشغف طريقاً للتميز، برز اسمٌ شاب استطاع أن يحجز له مكاناً في عالم التصوير بجهدٍ وإصرار وثقةٍ بالنفس. ضيفتنا اليوم رائدة الأعمال يسرا بنت يوسف المخيني، صاحبة «يسرا استديو للتصوير»، التي بدأت رحلتها من مقاعد الدراسة وحب التصوير، لتؤسس مشروعاً يحمل اسمها وبصمتها الخاصة، ويصبح عنواناً لحلمٍ آمنت به حتى أصبح واقعاً. وفي مجلس الحكواتي لا نبحث عن النجاح فحسب، بل نبحث عن الإنسان الذي يقف خلفه، وعن الحكايات التي لا تظهر في الصورة، بل تسكن خلف العدسة. فمرحباً بكِ يسرا المخيني، ومرحباً بحكايةٍ جديدة تستحق أن تُروى. س1: نعود بكِ إلى عام 2019، العام الذي شهد تخرجكِ من كلية مزون تخصص إدارة الأعمال، ماذا تتذكر يسرا من تلك الأيام التي سبق...