غمرات الهمسات

بقلم :  عبير سيف الشبلية 

هدوء وسكينة ليل ، وأنا وأنت مابين غمرات الهمسات :

همست بغرور : 

_ هل سيكون غريبا أن أدعوك إلى حفلتي؟! 

أحسست بتيار يسري بين جوانحي.. شيئا فشيئا حتى الدفء :

_ ب لهفة وبمزيج حيرة سألتك : أليس غريبا ؟! 

ألن تفقد الغموض المحيط بك ؟! 

_ همست لي : تعالي معي.. 

_ سألتك ولست أدري : إلى أين سأذهب معك؟! 

_ إلى أي مكان،، 

إلا إن كنت تفضلين خيار الخسارات واللوم.. 

_ كيف ذلك؟! 

_ بخبث.. : 

ستمضين بقية حياتك تتساءلين 

ماذا لو كنت ذهبت؟! 

 وكأنها ريحا هبت من جنوب، فجنبت ريحهما وكانا متصافيين.

،،، 

ذات ليل.. 

تأملتني بطمأنينة تحوي الكون .. قائلا :

_أنا معك دائما.. وسأكون أجنحتك.. 

أرتجف في أعماقي.. أشعر ب أنفاسي المتلاحقة .. ومابين حيرة وشتات.. لم أتمالك نفسي لحظة لأرد :

_ ولكنك عندما تغضب يتشتت تفكيرك! 

ابتسمت هامسا لي.. :

_ هل يمكن أن أكون أنفاسك؟! 

_ تسارعت نبضاتي..: أنااا.. وكأن لساني علق عن النطق..

هتفت بوجهك : أنت معسول الكلام..! 

لم يرمش لك جفن.. ولكنك أكملت حديثك المزين بشغف :

_ كيف لا أحد يقع في حبك؟! أنا لا أعلم لماذا حينما أكون معك يتلاشى كل شي إلا منك.

 تعمدت أن أخفي خلجات نفسي .. تصنعت الثبات بقولي:

_ لكن لم أقتنع.. و يبدو أن الحوار يدور لصالحك..!!

وفبالي توالت تساؤلات أنثى عاشقة .. :

_لماذا أفقد السيطرة عندما أكون بقربك ؟

_ لماذا يختفي كل شي وتبقى أنت ؟

 لم يرمش لك جفن..وبهدوء عاشق أجبت :

_ من يستطيع مقاومة هذه العيون..وعيناك فقط هي التي تفتنني! 

_يا إلهي ما الذي يحدث لي؟! أشعر بارتعاشة تدب في جسمي.. ولكن أحببت أن أظللك باستفزاز :

_ لكل شخص طريقته الخاصة في السرحان. 

_ ردك كالسيف : وأنت في حرب بين عقلك وقلبك العاشق. 

_انبسط وجهي.. :هذا أنت وفي كل مرة لا اضاهيك.

_هززت رأسك هزة الثقة والاطمئنان. :و أنا أعرف تلك الحرب جيدا لا تخافي.. نعم 

أنكرت مشاعري في البدايه 

حاولت الهرب.. قاومتها.. كرهتها 

لكنني فشلت.. وفي النهاية خسرت أمام قلبي. 

_ ارتسمت ابتسامت.. أتمنى لو أفهم ماذا يدور في رأسك، وقراءة أفكارك ومشاعرك!

_ و يا ليتك تعلمين بما يدور بين خفايا عقلي و مكنونات صدري..!! 

_ سيدي أنت أنيق ومبدع..أنت سندي وأماني..وأنا معك لنحيي قصصنا والأحلام.. وسننظر إلى بعضنا البعض بحب لآخر رمق. 

_ سيدتي .. أنا رجل سلكت طرقا كثيرة.. 

أشعر وكان نبضات قلبي تسبقني إليك.. 

وحلمت كثيرا بشخص مثلك 

لكني لم أعثر على أحد مثلك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

نور الغسانية .. تجربة حياة