المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2026

وجه الحقيقة..الموسم الزراعي.. إنذار الأمن القومي

صورة
  بقلم: د. إبراهيم شقلاوي ظل التحضير للموسم الزراعي في السنوات السابقة يحتل موقعاً متقدماً ضمن أولويات الحكومة، انطلاقاً من أهميته في تأمين الغذاء وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. غير أن الاستعداد لهذا الموسم لم يكن في المستوي المطلوب، بالنظر إلي تداعيات الحرب و الضغوط الاقتصادية وشح الوقود ، حيث فرض ذلك تحديات إضافية على العملية الإنتاجية. حيث ، لم يعد الموسم الزراعي وتوفير متطلباته شأناً إنتاجياً فحسب، بل أصبح جزءاً من معادلة الأمن القومي وقدرة الدولة على حماية أمنها الغذائي.   لذلك تكتسب هذه المخاوف اهتمام أكبر بالنظر الي التغيرات المناخية والزراعية . فقد كشفت تقارير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة موخراً عن تراجع معدلات الأمطار خلال موسم يونيو–سبتمبر 2026، وتأثر إنبات المحاصيل وتأسيسها في مناطق الإنتاج الرئيسية.  ولا تقف الأزمة عند حدود المناخ. فالحرب أحدثت اختلالاً عميقاً في البنية الإنتاجية، وأخرجت مساحات واسعة من الأراضي عن دورة الزراعة، وعطلت حركة المزارعين والتمويل والإمداد، فضلاً عن ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج الزراعي وتراجع القدرة على الوصول ...

حتى يثمر النخل

صورة
  بقلم: محمد الرياني قالت له أمه لا تفعل ولم يستمع إلى نصيحتها ، كان متمردًا يريد أن يفعل مايمليه عليه قلبه لاعقله ، رأته مساء وهو يتطيب ويلبس أجمل ثيابه وقبل أن يرتدي غترته البيضاء التي تجعله أكثر وسامة قالت له : لا تفعل ياولدي أرجوك . وضع غترته البيضاء ورشها عطرًا حتى كاد أن يغرقها ثم انتعل حذاءه الذهبي واتجه إلى سيارته السوداء الفارهة التي ساهمت في شرائها له وهي تتبعه . وقفت عندباب السيارة وهي تقول : لقد رأيتك بملابسك البيضاء الداخلية وأنت في مجلس الخطبة فقال لها هذه أضغاث أحلام يا أمي وانطلق وهو يراها في مرآة السيارة في مقصورة القيادة ومع هذا كان عنيدًا وذهب في الليل ليقطع مسافة طويلة نحو حبيبة العمر التي كان يرى صورتها أمامه في ليل مظلم وهي تنير له الطريق . استقبلوه في مجلس واسع ، وقدموا له قهوة فاخرة ، وأطعموه تمرًا لم يطعم مثله وكأنهم يقولون له هذا ليس مقامك . كان المكان باردًا وهو يتصبب عرقًا وبدنه يهتش من البرد ؛ نقيضان اجتمعا في ليلة فرح بالنسبة له والعيون تنظر نحوه بشيء من الاستعلاء . تذكر كلام أمه بإحساس الندم ، وضاع عطره وسط غرور رآه في المكان الأنيق ، واشتد تلعثمه على...

حين يُكرَّم العطاء… تصبح الكلمات أقل من حجم الامتنان

صورة
بقلم: فايل المطاعني الحكواتي بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، أستقبل خبر اختياري ونَيلي لقب أفضل شخصية إعلامية من المجلس الأعلى للاتحاد الصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب، وهو تكريم أعتز به كثيرًا، وأعدّه وسامًا أضعه على صدري، ومسؤولية أجدّد من خلالها العهد مع الكلمة الصادقة والرسالة الإعلامية الهادفة. لم تكن رحلتي مع الإعلام مجرد حضور أو ظهور، ولم تكن الكتابة يومًا بحثًا عن الألقاب، بل كانت شغفًا يسكن الروح، ورسالة آمنت بها، وطريقًا اخترته لأكون صوتًا للثقافة، ونافذةً نطل منها على الفكر والإبداع، ومساحةً نمنح فيها أصحاب الكلمة الجميلة حقهم في الوصول إلى الناس. هذا التكريم لا أراه إنجازًا شخصيًا فحسب، بل أراه تقديرًا لكل حرف كتبته، ولكل حوار أجرَيته، ولكل قلم حاولت أن أضيء به طريق الثقافة، ولكل إنسان آمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تترك أثرًا لا تمحوه الأيام. إلى المجلس الأعلى للاتحاد الصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب، وإلى كل من رأى في مسيرتي ما يستحق التقدير، أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان. وأهدي هذا التكريم إلى كل من ساندني وشجعني، وإلى كل قارئ كان شريكًا في رحلتي، وإلى كل صاح...