وحدّثني المساء

 بقلم: نعيمة السّعديّة


شابَ مفرق الأعوام،

وذابَ شمع الأيّام،

وما زال حديث الأمس يهمس

في أذن الزّمن،


حاولتُ أن أمنع نفسي من الإصغاء إليه،

لكنّها أبت إلّا أن يكتمل معناه.


وظلّ يتمتم بكلماته،

ويجوب ذاكرتي مردّدًا عباراته،

وقلبي يختنق بعبراته،

مع أملٍ يكاد يتلاشى تحت وهجٍ لاهب،


فيخفت شعاع الرّجاء،

وتمتدّ ظِلال اليأس، وتخيّم على صدري،

لكنّها مهما استطالت،


فلن تطال قلبًا ملأه اليقين،

بأنّ الأمل بالله أقوى من عصف الرّوح.


                     

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة