حطم المرآة

 بقلم: زينب على درويش 


لم ير وجهاً.

حطم المرآة.

بقي وحده والجدران.

أمسك الريشة، ألوان صاخبة،

لطخ الحوائط.

الطلاء يترك أثره، والجدران لم تتحرك.

فتح النوافذ، الهواء يجفف الفوضى.

جلس.

غابت الشمس.

بقي ما بقي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة