ظل صامت
بقلم : زينب علي درويش
أعدني إلى حالي، يا من سلبتَ إرادتي.
وافقتُ على رحيلك بلا شروط، فدعْ لي حريةَ القرار.
كن ضياء أيامي كما كنتَ لي طريقًا ممهدًا إلى السعادة.
صدقني، يا صاحب الحلم البريء: ملأتَ كفوفي بنجوم الليل،
وتركتَني أصنعُ منها عقدًا لن أرتديه وأنتَ غائب،
تتركني تحت ظلٍّ صامت بلا رجعة.
سأتقنُ التفاؤل… لنبدأ من جديد

تعليقات
إرسال تعليق