الدهر تبدّل
بقلم: هشام محمود سليمان
هل عاد للدهر وجهٌ يُشكر؟
أم أنّه طال الغياب وتأخّر
وتراكم في جنباته شرٌّ يُزمجر
وغاب العدل
فصار الناس في بعضهم يتكسّر؟
يا أيّها السائر في دربٍ مُعكّر
أما آن أن تبصر؟
أما آن للقلب أن يتطهّر
ويعرف أنّ العمر ظلٌّ يتبعثر
وأن المصير
إلى حفرةٍ لا يُغادَر؟
ما نفعُ سلطانٍ يتجبّر
أو مالٍ بُني فوق ظهر فقيرٍ يُقهَر
والنهاية كفٌّ ترتجف
وقلبٌ يتذكّر
أن الزهر مهما طال عمره
يبلى ويصفرّ؟
هل عاد للدهر ضوءٌ يُنذر؟
أم نحن الذين في العمى نتحيّر،
نمشي في دنيا
لا يبقى فيها غيرُ الأثر؟
فاعمل لدارٍ
لا يطويها الموتُ ولا تُقبر
واجعل طريقك نورًا
إذا ما أُغلِق الباب وتكسّر،
فليس للإنسان غيرُ عملٍ طيّبٍ
يُكتب له
حين يمضي ولا يُذكَر
orfaly6666@gmail.com

تعليقات
إرسال تعليق