دفء الحياة

بقلم : زينب علي درويش 

وكأن حضورها كل صباح يعيد ترتيب روحي، ويكنس من داخلي غبار الأمس، ويمنحني سببًا آخر لأبدأ يومي.

نعم، هي أشعة الشمس.

أنتظرها كل يوم، ولم أفقد حبّي لها يومًا.


برغم حرارتها، أعلم أنّه لا غنى عنها،

وبرغم خداعها لي في الشتاء القارس حين تضيء بلا حرارة، ما زلت أحبّها.


لم يُضئ حياتي أحدٌ سواها، ولم أنتظر يومًا أحدًا غيرها.

وحين تغرب، تسلب مني روحي؛

فليلٌ طويل، بلا نفسٍ يؤنسني، ولا صوتٍ يشغل فراغي…

لا أجد سوى صمتٍ طويلٍ تغرقني بعده الوحدة.


أنتِ يا شمسي…

دفء الحياة ونورها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة