لا زلت احبك
بقلم: خليفة سالم الغافري
أحيانًا لا نحتاج إلى صوت، يكفينا صدى الشعور.
ذلك الشعور الذي يتسلل في غفلة من العقل، ويمسك بالقلب كما لو كان يعرف طريقه جيدًا.
أحاول أن أبدو بخير، أن أمارس يومي كما يفعل الجميع،
لكنّني أتعثر بك في كل تفصيلة، كأنك كتبت حضورك على كل ما حولي.
في لحظاتٍ كثيرة، لا أعرف هل أفتقدك لأنك غبت، أم لأنك كنت الأجمل في حضوري؟
أشتاقك بطريقة هادئة، لكنها تنهكني.
أشتاقك كما يشتاق الضوء نافذته، والنبض أمانه.
أحيانًا أبتسم وسط دمعي، لأنك كنت سببًا لكليهما.
ضحكتك كانت الحياة، وغيابك صار درسًا في الفقد.
ومع كل ذلك، لا زلت أحبّك، لا كما كنت، بل كما أصبحت في قلبي بعد كل هذا الغياب.
أنت لست ذكرى فقط، بل شعور مقيم لا يغادر.

تعليقات
إرسال تعليق