طَعم الكبرياء

بقلم : خليفة سالم الغافري 


تُرى هل للكِبرياء طَعم؟

أم أن مرارته وهمٌ نتقن تمثيله لنُقنع أنفسنا أننا الأقوى؟

مضى شهر كامل، وكأن الأيام تتسلى بعدِّ أنفاسي، وأنا أراقب فراغاً يبتلع كلماتٍ كان ينبغي أن تخرج منكِ.


أتعلمين؟ 

لم يكن السكوت قاسياً كما تخيلت، لكنه أشبه بضيف ثقيل يملأ المكان بظلّه، دون أن يمنح شيئاً.

كأننا نخوض مباراة جامدة، كلتانا تنتظر الأخرى لتكسر الجليد، وأبتسم بسخرية من نفسي.

لِمَ أصرّ على اختبارك؟

أأبحث عن علامة تُثبت أنكِ أشد عناداً، أم أقل اكتراثاً؟

ها نحن نجلس في قارتين من البرود، الكلمات بيننا أثقل من الحجارة، نخشى إن أفلتت أن تهدم ما تبقّى من حصوننا.


وأتعلمين؟ لم أعد أبحث عن انتصار في هذه اللعبة الصغيرة، لكنني ـ وبكل صدق ـ بدأت أشتاق إلى صوتكِ، حتى لو جاءني مبلّلاً بالعتاب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة