غَزَّةُ وَالفَجْرُ المُنْتَظَر

بقلم: زينة سليم سالم البلوشي



متى سينتهي العَذَاب؟

متى سنعيش بلا حُرُوب، بلا أَوْجَاع؟

متى سنكون مثل العالم،

لا نعرف لِلجُوع طريقًا،

ولا لِلدِّمَاءِ وجهًا أو أثرًا؟


متى سيعم السَّلَام،

وتكف الأُمَّهَات عن البكاء،

ويغفو الأَطْفَال بلا خَوْف،

ويتوقف الرجال عن الذهاب لمساعدةٍ

لا يعودون منها أبدًا؟


متى سنصحو على صوت الأَذَان،

لا على دويّ الاِنْفِجَارَات،

ولا على صفير الصَّوَارِيخ؟


متى ستكون الأخبار سَعِيدَة،

تحكي عن زهور الربيع،

عن ولادة الأطفال،

عن شفاء القلوب،

بدل أن تحصي أسماء الموتى؟


متى يأتي ذلك اليوم،

ويعلن الجميع أن غزة منتصرة،

أن الفَجْر القادم جميل،

وأن الشَّمْس مشرقة بأنوارها،

وأن لا أَشْلاء بعد اليوم؟


نريد السَّلَام فقط…

فهل هذا الضَّوْء قادم،

أم أننا ما زلنا في آخر الليل

ننتظر الضوء؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة