أُناجيكِ

بقلم:  ريم الطائية


أما كفاكِ تجاهلًا ما بالُكِ؟

قلبي يُنادِي وأنتِ لا سمعٌ يبلغكِ


أغارُ من ظلّكِ إن مرَّ الحنينُ بهِ

فكيف لا أغارُ من نَفسٍ تُحادثُكِ؟


إنـي أحبّكِ والحروفُ خجولةٌ 

لكنّها تُخفي اشتياقي وأدمُعَ الطرقِ


فإن بدا صمتي دونَ حديثِ الهوى

فاعلمي أن قلبي لكِ دومًا يُناديكِ


-بقلم ريم الطائية


————


"بوح العيون"


أمـا كفاكَ جفاءُ قلبٍ قد هواكْ؟

ما بالُ صدّك؟ والحنينُ قد نَداكْ


أغـارُ من نَفَـسِ النسـيمِ إذا سرى

إن لامسَ القلبَ الذي دومًا غِلاكْ


أُحـبُّكَ والحروفُ وإن بدَتْ صمتًا

فالشوقُ في أعماقِ صدري قد شكاكْ


وإن رأيتَ الصمتَ في نظراتِ عيني

 فاعـلـمْ بأنـي بالهـوى أروي رؤاكْ



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة