العناية التي لا تنام
بقلم : شفيقه خلفان السيابي
{ وَ مَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا }
فما بالك بأمرِك و حالِك ؟!
لا تنسَ أنّ هو " مُدَبِر الأمر "
واختارَ بعلمِه وحكمته أنْ يضعَك في مواقفَ
قد تراها أنت سيّئة، وغير مفهومة، وربّما غير مُستحقَّة كذلك...
لكنّ كلّ ما عليك فعله، أنْ تعلمَ أن: حِكمة الله تتجاوزُ حدودَ منطقك، وسعةَ إدراكك... وأنّ ما يحدثُ لك، مهما بدا قاسياً،
فهو أفضلُ خيارٍ لك. . وأنّ اللّطف الإلهي لا يتأخّر،
بل يأتي في التوقيتِ الذي يُصلحُ قلبك قبل حالك...
في اللحظة التي لا تتوقّعها، وفي الشكل الذي ربما لا تُدرك جماله إلا بعد حين.
فقط..اصبر.
لا تتذمّر من البلاء، فهو نِعمةٌ في هيئةِ ابتلاء.
وأحسِنْ ظنَّك بتدبيرِ الله،فمن وثقَ به، لم يخِب أبداً.
سيُعوّضك ربك.عن كل وجع، وكل خوف، وكلّ دعوةٍ خافتةٍ في منتصفِ الليل.
ثق أن ما تنتظره.. قادم، لكنّه يُصاغ في السّماء على مهل،
بـ"لُطفٍ يُدهشك"، و"خيرٍ يُنسيك"

تعليقات
إرسال تعليق