كلمات من عبق الماضي 

بقلم: فيصل بن علي الطائي



كنا نسكن في حلة الغريفة في بيت صغير به حوش مكشوف لا يكاد الجدار يغطي المشارف الداخلية للمنزل وبه سبلة ومبرز وكانت الغرف متلاصقة طبعا في ما يخص المجازة فكانت قريبة من الغرف ولكنها خارجية في فناء الحوش الداخلي وكنا نعلق ملابسنا على وتد من غصن شجرة الليمون يغرس على الجدار ونضع حاجياتنا على روزنة موجودة في المبرز وكذلك داخل الصفة وأحيانا نعلق على الوتد قنديل يوقد على فتيل مملؤ بحل تراب 

وكذلك نعلق السمة عليه والبرانيص أحيانا ومطبخنا عبارة عن موقد بو فتيلة وغنشة وسرجرجة وملقاط طبعا بيننا كان متواضع لاننا ما كنا نملك غوازي كثيرة بس طشونتيه على قدر الحاجة عاد يوم يطرح السيل مرزاب بيتنا يهدر هدير ويتجمع الماء عند رصفة الباب ويستوي كما الجباه قدام الدعنة الامامية الحياة كانت جميلة مثل شداغ الصغيرين ناعمة وحيوية 

وتغطي أيامنا وقاية وليسو ..ودمتم بود 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة