صحبة النور
بقلم : سليمة عبدالله
وفاءً للدروب الي على حصاها تمشينا
أخط القاف عل القاف كلماته توفينا
تلوح اشجان مدفونة وبالأشواق معجونه
إذا برّح عنا الأيام م تكنه خوافينا
هناك احلامنا تكبر ويجذبها شذى القادم
ولو كان الأمل مده مع الواقع بيتصادم
نطرز صبحنا باذكار في جلسة مع الأطيار
مع القرءان باصواتٍ من الغفلة تصحّينا
نجول فْ صرح معهدنا من الساحة إلى الساحة
ملائك ربّنا تْحفنا بْسكينة نفس مرتاحه
علوم الشرع ندرسها وف الأعماق نغرسها
رتعنا في فيافيها إذا شاخت مراعينا
قطفنا النور في رفقة محاسنها تلازمنا
ولو طال البعد تبقى كأنه ما تفارقنا
شبابٍ عاش في الجنة بْكتاب الله والسنة
ي ليت البين ما دنّى ولا سالت مآقينا

تعليقات
إرسال تعليق