حين كبرنا على الوهم

بقلم: زينة سليم سالم البلوشي 

منذ أن كنا أطفالًا في عمر الزهور، كان الجميع يخبرنا بأن الحياة وردية وجميلة، وتستحق العيش. . وكنا، بكل براءة الطفولة ونقائها، نصدق ذلك الكلام بقلوب مطمئنة.

لم نكن نعلم حينها أن الواقع الحقيقي صعب للغاية، ومؤلم إلى حد لا يُحتمل.

رسخوا في عقولنا البريئة أن "القريب خير من الغريب"،

وأنه لن يؤذينا أبدًا، لكنهم نسوا أن يخبرونا أن الأقرب إلينا قد يكون السبب الأول في دمارنا.

لا أعلم حقًا، هل كانوا يجهلون أن القريب قد يكون أفعى تلدغ دون إنذار، بينما الغريب يحتاج وقتًا ليقترب ويؤذي؟

صوّروا لنا الحياة بألوان زاهية وصور جميلة، ونسوا أن يخبرونا أن الحياة ليست كذلك دائمًا. . وما إن كبرنا واكتشفنا الحقيقة،حتى أدركنا أننا رسمنا في أذهاننا أحلامًا وردية،

لم تكن يومًا قريبة من الواقع، ولا تمُتّ إليه بصلة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة