أنين بصوت الصاعقة

بقلم : فيصل بن علي الطائي



"ماتت"  رازان بن زاهر في وسط النصيرات بقطاع غزة ، هل هي الوحيدة ؟؟

مئات بل الآلاف من صيحات الثكالى ، وأنين الأطفال ، في كل مكان يسمعه مليارات البشر ، ولكن لا حراك ، فأين كبار القوم ورؤساء القيادات وحكام الدول ؟

رغم ظلم الغاصبين يموت الأطفال جوعًا والكبار كبدًا وغمًا ، وسط آهات المرض يحملون الهياكل العظمية إلى المقابر يوميًا 

هزتني.....نسمات الليالي ، وصريخ.... العيالي ، وهم يناشدون المسلمون انقذونا من طعنات الجوع والعطش وصواريخ الظلم والضلال .

وترأَى ببالي طيف ألمٍ مرير ، تفتك بالكبير قبل الصغير ، فلم يبقى في ميزان الحق قطمير .

هزتني صيحات الأطفال الجياع ، وهتافات الأيام عارٌ وضياع ، وأنين الأناما حول جهل الجاهلين. 

تكويني شهقات الثكالى ونحيب الأرامل  بآناتٍ تتوالى كل يوم ، يزداد الألم ...

دمعة الطفل الحزين وبالحقوق يستهين وسط ويلات الحنين. ...

يا قدسي كيف يأبى المسلمين نصرة حق ودين ، ضد جور الكافرين ...

يا نفحات  نفسٍ ، فيك أملي وأنسي ، فيك ليلي وهمسي ودعاء المستجير ...

طفلة تبكي ، وبعيناها نزف لمشتكاها ، حزنها دمعٌ دفين ... 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة