هَمْسُ الطَّبِيعَةِ... وَسَلَامُ الرُّوحِ
بقلم : سميرة بنت سالم امبو سعيدية
فِي حِضْنِ الطَّبِيعَةِ... يَسْكُنُ قَلْبِي،
حَيْثُ الْبَسَاتِينُ تُغَنِّي بِلَوْنِهَا الْأَخْضَرِ،
وَيَعْزِفُ النَّسِيمُ لَحْنًا عَلَى أَوْرَاقِ الشَّجَرِ،
وَتُصَافِحُ الْعَصَافِيرُ صَبَاحِي بِزَقْزَقَةٍ تُبْعِثُ الْحَيَاةَ.
هُنَا، لَا وَجَعَ...
فَقَطْ خَرِيرُ مَاءٍ يَهْمِسُ لِلرُّوحِ،
أَنَّ السَّلَامَ مَوْجُودٌ بَيْنَ ظِلِّ نَخْلَةٍ،
أَوْ قَطْرَةِ نَدًى عَلَى خَدِّ وَرْدَةٍ.
أُحِبُّ الْأَرْضَ حِينَ تَبْتَسِمُ بِالْخُضْرَةِ،
وَأُحِبُّ السَّمَاءَ حِينَ تَنْحَنِي لِلْغُصُونِ،
وَأَعْشَقُ كُلَّ لَحْظَةٍ أُغْلِقُ فِيهَا عَيْنِي،
فَأَشْعُرَ أَنَّ الْكَوْنَ يُرَبِّتُ عَلَى قَلْبِي بِلُطْفٍ.
فِي الطَّبِيعَةِ…
يَهْدَأُ ضَجِيجُ الْحَيَاةِ،
وَتَتَكَلَّمُ الرُّوحُ دُونَ أَنْ تَنْطِقَ.

تعليقات
إرسال تعليق