ظلّ الراية
بقلم . فايل المطاعني
جاء "سعادته" لزيارة مزرعة الأمل، ترافقه عدسات التصوير وخُطب المجاملة.
كان الشاب العُماني يعمل هناك بصمت، يتصبّب عرقًا ويبتلع شكاواه كما يبتلع الغبار.
وحين علم بالزيارة، أسرع بخطاه، بوجهٍ يُشع أملًا... ممثل الشعب أتى، ربما جاء يحمل همومهم، يسمعهم.
لوّح بيده من بعيد...
ابتسم "سعادته" وردّ الإشارة، ظنّه عاملًا وافدًا.
لم يُخبره أحد أن هذا هو العُماني الوحيد في المزرعة.
ولم يُخبره أحد أيضًا... أن الشاب لم يتسلّم راتبه منذ خمسة أشهر!

تعليقات
إرسال تعليق