بقلم : مغدورة القلب عذبة الشعور
أيها العالم الساكن فينا الهدوء الذي يكتم الأنفاس إلى نبضى المضطرب إلى قلبي،… كيف ل قلبي أن لا يكون قلبي وهو يعلم يقينا أنه قلبي بمكانته وأنه أمان الروح، هل وجدت ضالتك واستقر بك المكان ؟ هل هداء نبض قلبك؟ بمكان تسكن إليه لم يعد قلبك يسأل عني ولم تعد روحك تقتقدني كثيراً!! هل مررت بي مرور العابرين ولم تكترث ولم نكترث ببعض هل يسرقنا الحنين؟ ويأسر ضعفنا ويكسر كبريائنا الشوق ،،،، مازالت الشمس تشرق في كل يوم . مازالت طيوفك تعانق النور ومازلت أنا حبيبت الروح وروحي تنتظر طيوفك وضحكاتك ورسالتك ، مازال صباحي قاتم وغائم ومظلم ، حين رحل عني قِبلة النور ، إلى أين أتوجه بتلاواتي وتعبد قلبي إلى أي وجهه نتلو السجود والي أي حضن نستبيح فك القيود أين أرسل أبتهالاتي وتضرعاتي ،،، وأنت كيف حالك في الغياب هل تزورك طيوفي في كل مساء أم راق لك أن فُك الوثاق ورضيت وأسلمت وسلمت .
تعليقات
إرسال تعليق