"فرحة العمر… يا سعود"

بقلم : فايل المطاعني 


يا صباحًا نادى باسمي ليبشرني…

ويا فرحة سكنت قلبي فلم تغادره…

عصر الخميس ، حين أعلنت نتائج الثانوية العامة، أو نتائج التعليم العام كان قلبي يقفز قبل عيني، وكانت روحي تسبق الزمن نحو لحظةٍ لطالما انتظرتها… لحظة نجاحك يا سعود.

لم تكن مجرد نتيجة تُعلَن، بل كانت قصة تعب، وسهر، وقلق، ودعاء… كُتبت أخيرًا على لوحة الفرح.

يا ولدي،لم أكتب إليك اليوم بصفتي كاتبًا، بل كأبٍ وقف قلبه عند لحظة إعلان اسمك في قائمة الناجحين، فتنفّس فرحًا، واغرورقت عيناه امتنانًا، وامتلأ قلبه بك.

قد أعجز — رغم محبتي للغة — عن العثور على الكلمات التي تليق بهذه الفرحة،

فالحروف أحيانًا تقف خجلى أمام المشاعر الصادقة،

لكن يكفيني أن أقول لك:

أنا فخور بك يا سعود.

أنا معك، وإلى جانبك، في كل خطواتك القادمة بإذن الله.

وأحبك… بحجم السماء، وأدعو لك في كل حين أن يحفظك الله، ويسدد خطاك، ويمنحك من الخير ما يليق بقلبك ونقائك.


والدك الذي يحبك

فايل المطاعني

almataeini111@gmail.com

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة