‎سلطنةُ عُمان أمانة يجب أن تُصان 

بقلم :صلاح بن سعيد المعلم العبري 

سلطنة عُمان ( الوطن والإنسان ) ، حيثُ الميلاد والنشأة والترعرع ، الحضن الدافئ ، والأم الحانية على أبناءها  . 

‎الوطن جامع لذكريات تعاقبت عليها الأيام والأشهر والسنين ، حيث لا مجال هنا أبداً في أي أي حالٍ من الأحوال نسيان الوطن ، وأداء أمانة الواجب تجاهه ، أمانة يجب أن تُصان ، ووعدٌ وعهدٌ على حفظ هذه الأمانة بجميع مُفرداتها .

ولذلك قيل : 

‎كم منزلٍ في الأرض يألفهُ الفتى …   وحنينهُ أبداً لأولِ منزلِ .

‎الأوطان لا تنهضُ إلا بأمانة الأمناء وإخلاص المخلصين ومثابرة المثابرين من أبناءها وبناتها . سواعدٌ تبني وتُعمر ، ملؤها الوفاء بعزيمة صادقة لا تعرفُ الكلل أو الملل .  

‎إن الرُقي إلى سُلم الرفعة لم ولن يتحقق ولا تقوم له قائمة ، إلا بعزيمة وجِدٍ ومثابرة من الأوفياء النُبلاء الأمناء من أبناء وبنات الوطن ، الذي ينتظر منهم التعلم والتعليم والبناء والإبداع والإنجاز في جميع المحافل . 

‎وبناء الأوطان في مواقع العمل وفي كل ميدان هي التي ترقى بالوطن إلى ذُرى المجد والرفعة والعزة ، وهي بحد ذاتها مسؤولية جماعية لا تقتصر فقط على وظيفة معينة أو مسئول معين أو موظف معين ،  فالجميع مسئول لتحقيق كل ما فيه  بناء الوطن والارتقاء به، وخدمة مواطنيه  بكل أمانة وإخلاص وبعيداً كل البعد عن المصالح الشخصية و المحسوبيات وغيرها . حيث النزاهة ، والتي تُعد سمةً أساسيةً لا تقبل التغيير أبدًا، في القيم والمبادئ السامية في رقي الأوطان ورفعتها وتقدمها . دامت بلادي سلطنة عُمان واحة للأمن والأمان والسكينة والإطمئنان ، وأدام الله العمر المديد والعافية التامة على مقام سلطاننا الغالي ، ويظلُ موطني الغالي سلطنة عُمان أمانة يجب أن تُصان .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المرأة ليست سلعة للتسويق

قلب مطمئن ونفس راضية

وميض مياسة