المشاركات

آمنة تباني في مجلس الحكواتي… حين تتحوّل الكلمة إلى رؤية

صورة
  كتب الحوار : فايل المطاعني (الحكواتي) في مجلس الحكواتي … حيث تُروى الحكايات قبل أن تُكتب في لقاءٍ تُشبه نسماته حبر البدايات، وحيث الكلمة لا تُقال فقط… بل تُصغى لها القلوب، نفتح أبواب مجلس الحكواتي على ضيفةٍ جاءت من أرض الجزائر، تحمل في جعبتها صوت الصحافة، ونبض الأدب، وعمق الفكرة… كاتبةٌ لم تكتفِ بأن تكتب، بل جعلت من الحرف مختبرًا للفهم، ومن النص سؤالًا مفتوحًا على التأويل. إنها الكاتبة والصحفية: آمنة تباني. التي جمعت بين الاقتصاد والأدب؛ فهي حاصلة على ليسانس في الاقتصاد تخصص تأمينات وبنوك، وماجستير في الأدب العربي تخصص أدب حديث ومعاصر، كما خاضت تجربة التعليم في أطواره الثلاث، بين اللغة العربية واللغة الفرنسية، في الجزائر وجمهورية مصر العربية، فكانت التجربة حياةً أخرى تُضاف إلى رصيد الكلمة. وقد كان لها حضورٌ فاعل في الملتقيات والندوات الأدبية والفكرية، واشتغلت على قضايا فكرية ونقدية عميقة، وقدّمت دراسات في النقد المعاصر، من أبرزها: الضبط المفاهيمي للمصطلحات النقدية (الشعرية، الأدبية، الشعرانية، الجمالية) الصورة الشعرية الحديثة إلى جانب مقالاتها التي تمزج بين التراث والحداثة، وبين ...

في حضرة الحكواتي مع القاص والروائي:الجزائري حركاتي لعمامرة

صورة
بقلم /فايل المطاعني ( الحكواتي ) في مجلس الحكواتي،حيث تُستدعى الحكايات من بين الذاكرةوالحنين،وحيث لاتُطرح الأسئلة للزينة بل لاكتشاف ما وراء الإنسان، نفتح هذا اللقاء مع القاص والروائي الجزائري حركاتي لعمامرة،في حوار يعتمد على السؤال المفتوح،والإجابة التي يتركها ضيف المجلس لبوح تجربته.  س 1: كيف كانت ملامح الطفولة في حي العالية الشمالية بمدينة بسكرة، وكيف تسكن تلك التفاصيل في نصوصك اليوم؟ ج 1: كان حي العالية قطعة من جنة الله في أرضه قبل أن تدخل عليه المدنية الحديثة ببنائها الإسمنتي التي قضت على الإخضرار فيها، عشنا في هذا الحي طفولة سعيدة رغم بساطة الحياة دون كهرباء ولا غاز طبيعي ولا كل مظاهر التكنولوجيا الحديثة، كان حي العالية الشمالية بولاية بسكرة كعائلة واحدة تتوسطه الساقية الفلياشية بمياهها الرقراقة وتحيط به بساتين النخيل و الغلال المتنوعة وقد كان لي إصدار إلكتروني تحت عنوان "ذاكرة الحي الشمالي"  وآخر بعنوان "ذاكرة رمضان"  يعود بالتفصيل إلى حياتنا بهذا الحي القديم.  س 2 : كيف انتقلت من عالم الكُتّاب والمدرسة الأولى إلى فضاء الكتابة، ومتى شعرت أن القلم أصبح جزءًا م...

ربما لم يكن حلماً

صورة
بقلم - فايل المطاعني ( الحكواتي ) تستعدّ فوز ليوم زفافها الذي اختارته بعناية؛ يومٌ يصادف عيد ميلادها، كأنها تُولد فيه من جديد. كانت الفرحة تملأ البيت، وجلست على الأريكة تستعيد شريط ذكرياتها: من الخطبة، إلى عقد القِران، ثم الزفاف. مرّت بمحطاتٍ لم تكن سهلة، لكنها كانت تؤمن أن ما يكتبه الله يحمل الخير، حتى وإن تأخّر فهمه. لم تكن تعرف «علي» معرفةً حقيقية، وابتسمت حين تذكّرت كيف اعتادت اسمه بعد تردّدٍ خفيف. عادت بذاكرتها إلى حين حدّثتها صديقتها «سمر» عن أخيها الذي يبحث عن عروس. كان زواجًا تقليديًا، لكنها كانت تُردّد: الخيرة فيما اختاره الله. عندما أعلنت خبر خطبتها، عمّت الفرحة بيتها، لكنها همست في داخلها: «أنا يتيمة… نشأتُ في بيت زوج أمي، ومع ذلك لم أشعر يومًا بأنني غريبة. كان لي أبًا، رغم أنني أناديه: عمي». كانت والدتها قريبةً منها كصديقة، غرست فيها الاستقلالية والنضج. وحين طرق «علي» بابها، سألت عنه كثيرًا، خاصة بعد وفاة جدته بأيام، فزاد ذلك من حرصها على معرفة تفاصيله. وجدت عائلته محترمة، ووالدته رغم أنها ليست عربية كانت لطيفة وراقية. مرّت الخطبة بهدوء، رغم بعض المنغّصات. ثم جاء عقد القِ...

أفروديت… حين تشتكي الروح ويبوح الغزل

صورة
حوار : فايل المطاعني في مجلسٍ الحكواتي الذي تعوّد أن يُصغي للحكايات قبل أن يرويها…وحيث الكلمات لا تُقال فقط، بل تُحَسّ وتُعاش… حلّت علينا ضيفةٌ جاءت من سفوح طرطوس، من قريةٍ تُدعى المصطبة، هناك… حيث الجبل يهمس للبحر، وحيث يولد الجمال على هيئة قصيدة. قالت بهدوءٍ يشبه بدايات المطر: "أنا سمر جهاد إبراهيم… أفروديت" ومنذ تلك اللحظة، أدركت أنني لا أستضيف شاعرة فحسب… بل أستمع إلى روحٍ تمردت على الاسم… لتكتب اسمها بنفسها. قلت لها، وأنا أهيّئ دفاتر الأسئلة: س1- “يا ابنة المصطبة… هل بدأت الحكاية من هناك؟ من القرية… أم من أول دهشة حبٍ كتبتك؟” ج1- أظنّ أن الحكاية لم تبدأ من مكانٍ واحد، بل من تواطؤٍ خفيّ بين المكان وسنّ المراهقة، تلك المرحلة التي يتفتّح فيها القلب على أول دهشةٍ اسمها الحب. في القرية، حيث الصفاء والبساطة، كانت المشاعر أكثر نقاءً، وأكثر قدرةً على التشكّل بحرية. هناك، لم يكن الحب مجرد إحساسٍ عابر، بل حالة شعورية عميقة تبحث عن صوتٍ يُعبّر عنها. كما أن جمال الطبيعة لم يكن مجرد مشهدٍ يُرى، بل كان حالة تُعاش؛ الجبل، والبحر، وتفاصيل الحياة اليومية، كلها كانت تُربّي فينا حسّ التذو...

رفيقة الصمت

صورة
  بقلم:  زينب على درويش  انقطع حبل سبحته التي رافقته أكثر من ثلثي عمره، فتجمّد في مكانه كأن شيئًا في داخله انكسر معها. حملق في أرجاء المكان، وانحنى يلمّ الحبات المتناثرة، لكن العدد لم يكتمل… كما لم تكتمل طمأنينته. توالت أفكاره يبحث عن سببٍ لفقدها، حتى استقر في قلبه ظنٌّ واحد: حين تركها يومًا في يد صديقه، شعرت بأنها لم تعد رفيقة صمته، فاختارت أن ترحل… وتتركه وحيدًا مع ضجيج أفكاره.

الرعد العابر

صورة
  بقلم:  زينب على درويش  انتبهت لصوتِ الأمطار الغزيرة، تسارعت خطواتها الصغيرة، وأنفاسها تلاحق ارتجاف قلبها. انتفضت من رعدٍ قوي زرع في داخلها خوفًا من الدنيا، لكن البرق أضاء المكان لحظة، فرأت الطريق واضحًا وكل شيء في موضعه. ابتسمت بخفة   وأدركت أن الرعد مجرد صوت عابر، وأن الخوف يعيش في الظلام فقط، فإذا أضاء القلب عاد الطريق آمنًا.

المخرج شادي أبو شادي يحتفي بالمواهب الجديدة في دراما رمضان .. ويدعوها لصناعة محتوى عبر " N Cadre "

صورة
فن أعرب المخرج والمنتج شادي أبو شادي عن سعادته بالعدد الكبير من الوجوه والأسماء الجديدة التي تألقت في الأعمال التليفزيونية خلال  موسم الدراما الرمضانية، مشيرًا إلى تميز العديد من الممثلين الشباب، إلى جانب المخرجين والمؤلفين الذين تركوا بصمة واضحة في الأعمال التي قدمتها الشركة المتحدة عبر منصاتها وقنواتها ، وأكد أن هؤلاء المبدعين سيكون لهم أثر كبير في إعادة تطوير مستوى الدراما المصرية مستقبلًا.   وفي هذا السياق، أعلن أبو شادي عن ترحيبه باستقبال أعمال و أفكار هؤلاء المبدعين الجديد بمناسبة الاعداد لإطلاق منصة "N Cadre" قريبًا، كأول منصة متخصصة للترفيه عبر الموبايل في الشرق الأوسط، تجمع بين الدراما فون والبود فون والاستيدج فون في إطار واحد متكامل، لتفتح آفاقًا جديدة أمام الجمهور وصنّاع المحتوى على حد سواء.   وأوضح أن المنصة تستهدف إنتاج محتوى يعكس هوية جيل GZ ويحتضن إبداعاته، لتصبح بمثابة مساحة رقمية خاصة تعبر عنهم وتمنحهم صوتًا وصورة في فضاء جديد. وأضاف: "N Cadre ليست مجرد منصة، بل هي بيت جامع لكل صوت وصورة وحكاية، أردنا أن نصنع إطارًا مبتكرًا يتناسب مع تقنيات الدر...