الرعد العابر

 بقلم:  زينب على درويش 


انتبهت لصوتِ الأمطار الغزيرة،

تسارعت خطواتها الصغيرة، وأنفاسها تلاحق ارتجاف قلبها.

انتفضت من رعدٍ قوي زرع في داخلها خوفًا من الدنيا،

لكن البرق أضاء المكان لحظة،

فرأت الطريق واضحًا وكل شيء في موضعه.

ابتسمت بخفة  وأدركت أن الرعد مجرد صوت عابر،

وأن الخوف يعيش في الظلام فقط،

فإذا أضاء القلب عاد الطريق آمنًا.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

 "الشيخ الذي صلّى تحت المانجو"

لحظات صدفة متناغمة " ٢"

لحظات صدفة متناغمة