رفيقة الصمت

 بقلم:  زينب على درويش 


انقطع حبل سبحته التي رافقته أكثر من ثلثي عمره، فتجمّد في مكانه كأن شيئًا في داخله انكسر معها.

حملق في أرجاء المكان، وانحنى يلمّ الحبات المتناثرة، لكن العدد لم يكتمل… كما لم تكتمل طمأنينته.

توالت أفكاره يبحث عن سببٍ لفقدها، حتى استقر في قلبه ظنٌّ واحد:

حين تركها يومًا في يد صديقه، شعرت بأنها لم تعد رفيقة صمته، فاختارت أن ترحل… وتتركه وحيدًا مع ضجيج أفكاره.




تعليقات