من دمشق الحكاية… وإلى فلسطين القصيدة حين يتحول المنفى إلى قصيدة… والحكاية إلى وطن
كتب الحوار: فايل المطاعني — الحكواتي مجلس الحكواتي يستضيف الشاعر والإعلامي الفلسطيني زهير أحمد قاسم في أمسيةٍ تتعانق فيها الكلمة مع الذاكرة، ويصافح فيها الحرف وجع الإنسان وأمل الوطن، يفتح “مجلس الحكواتي” أبوابه لاستضافة قامة أدبية وإعلامية حملت فلسطين في القلب، ونسجت من الحروف وطنًا لا يسقط من الذاكرة. ضيفنا ليس مجرد شاعر يكتب القصيدة، بل حكّاء روح، وصوت إنسان، وقلم آمن بأن الأدب رسالة قبل أن يكون نصًا. من دمشق السيدة زينب، حيث تتكئ الحكايات على صبر المنافي، يحلّ ضيفًا على “مجلس الحكواتي” الشاعر والكاتب والإعلامي الفلسطيني الأستاذ زهير أحمد قاسم؛ صاحب التجربة الثقافية الغنية، و مدير تحرير مجلة البنفسج الورقية، وعضو اتحاد الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين، وصاحب الإصدارات التي لامست الإنسان والوطن والحب والخذلان. في “مجلس الحكواتي” لا نطرح الأسئلة فقط… بل نفتّش عن الحكاية خلف الحبر، وعن الإنسان خلف الشهرة، وعن الوجع الذي يصنع الشعراء. سين وجيم الحكواتي مع الشاعر زهير أحمد قاسم س1: الحكواتي يبدأ من السؤال الأهم… من هو زهير أحمد قاسم بعيدًا عن الألقاب والمنابر؟ ج1: أنا إنسان قبل أن أكون شاعرً...