اغتيال عائشة.. الحلقة العاشرة
بقلم: فايل المطاعني – سلطنة عُمان من قصص الغموض البوليسي أصاب النقيب منى حزنٌ عميق بدا جليًّا على ملامحها، فلاحظ ذلك العميد حمد، ونهض مستأذنًا العميد فؤاد ليأخذها في جولة قصيرة داخل حديقة الفندق الفاخرة، ريثما يستيقظ بقية الزملاء استعدادًا للجولة السياحية المقررة لهم. لكن النقيب منى لم تتحرك من مكانها، وكأنها كانت تنتظر تلك اللحظة تحديدًا، ثم قالت بحزم: منى: سيدي العميد… حياةُ إنسانٍ بريء مرهونة بما ستسمعه مني الآن. أرجو منكم منحي فرصة واحدة فقط، لأثبت أنكم وضعتم الشخص الخطأ خلف القضبان، بينما المجرم الحقيقي ما زال طليقًا. تأملها العميد فؤاد بدهشة، بينما ظل العميد حمد جالسًا يُكمل قهوته الصباحية بهدوء، ثم التفت إلى صديقه قائلاً بنبرة عميقة: العميد حمد: فؤاد، تذكر أيام شبابنا حين كنا متحمسين، وكان هدفنا أن نرى كل مجرم وراء القضبان؟ يا صديقي، لا تضع القيود أمام هذه الفتاة، دعها تقول ما لديها… وإلا فلن يسامحك ضميرك المهني إن أرسلتَ الدكتور سامي إلى المشنقة وهو بريء. تذكّر دائمًا، أن الأصل في المتهم البراءة حتى تثبت إدانته. ثم التفت إلى منى بابتسامة مشجعة: العميد حمد: لكن تذكري يا ابنتي… ع...