مجلس الحكواتي يستضيف الأديبة ميّادة مهنّا سليمان
حين تتكلم الحروف… وتبوح الحكاية بسرّها حوار : فايل المطاعني - مجلس الحكواتي في مجلسٍ لا تُروى فيه الحكايات فحسب، بل تُصاغ من نبض التجارب وتُقطف من شجرة الروح، نلتقي اليوم بقامة أدبية عربية امتد حضورها بين الشعر والسرد والنقد، ووصل صداها من الورق إلى المنابر الإعلامية والثقافية. هي أديبة جعلت من الكلمة رسالة، ومن الحرف موقفًا، ومن الأدب رحلةً ممتدة نحو الإنسان. وفي هذا اللقاء نفتح نوافذ الحوار معها عبر أسئلة تبحث عن المعنى خلف النص وتجربة الإبداع. س1: متى بدأتِ رحلتكِ مع الكلمة، ومتى أدركتِ أن الأدب هو قدركِ؟ ج1: عندما اكتشفتُ أنِّي أمتلكُ أجنحةً خفيَّةً تُحلِّق بي حيثُ أريد، ومتى أريد. عندما أيقنتُ أنَّي متمرِّدة، مشاكسة، حالمة، طفلة، أكتبُ شيئًا يهَب حلاوةً عند سماعه، وحلاوةً عند قراءته، وحلاوةً عند تذكُّرِه، وما زالت هذه الحلاوة الطّعمَ الّذي يفتح شهيّتي، لأتلذّذ بمرأى أصنافٍ عديدةٍ من الإبداع على مائدة الإلهام. الأدب الرّاقي هو قدري الجميل، لأنَّ صرختي الأولى، كانت قصيدةً، ولأنِّي خُلقتُ وفي يدي قلمٌ من ذهب. س2: كيف تصفين مسيرتكِ الأدبية من البدايات حتى هذا...