أطار الذكرى

بقلم:  ساميه النبهاني.

في أطار ملون جميل.. وضعت ذكريات 

طفولتي.. لم تكن كأي ذكرى...

كانت تركض حافيه بين أزقه تلك

الحارات.. 

نضحك بلا سبب.. 

نبكي ثم ننسى سريعاََ..


كانت رائحه الخبز عند الفجر 

هي التي توقضنا.. 

كان زمناََ.. 

لم نعرف فيه..

أن الأشياء.. حين تكبر

تصبح أقل... الا الحنين 

يبقى خفايا أرواحنا المتعبه.. 


كل الأشياء الصغيرة التي كنت 

احتفظ بها..

لم أعرف قيمتها إلا حين ضاعت 

مني.. 

كأن الوقت أبطأ.. 

بلا قيود.. 

والقلوب أخف.. كأطائر 

يعلوا ف أعالي السماء.. 

وكان الحلم لا يخاف السقوط. 

لأن الأرض كانت أماََ..


كبرنا.. 

فتعلمنا كيف نبتسم ولكن من وراء

قناعََ يخفى بداخلنا ذكرى لا تنسى.. 

تعلمنا كيف نخفي الشوق.. 

وكيف نمر على الأماكن القديمه..

غرباء لا يعرفون الطريق..

ولا يملكون الجرأة 

في طرق الباب..


وفي النهايه اغلت الإطار.. 

لا لأن الذكريات انتهت

بل لأن القلب.. 

لم يعد يتحمل النظر طويلاََ


فبعض الماضي جميل 

لأحد مؤلم

نحتفظ به بعيدا 

لا لننساه..

بل كي لا ينكسر 

كلما تذكرناه..




تعليقات