حكاية حياة الفصل العشرين

بقلم سمير الشحيمي

مركز الشرطة

( راحت الجامعة ومن وقتها محد شافها ولا نعرف وينها)  عباره قالها نايف بمركز الشرطة ليقدم بلاغ فقدان وإختفاء حياة.

الشرطي : اتصلتوا عليها؟

حيدر : حرقنا تلفونها مغلق.

الشرطي : يمكن مع أصدقائها أو رايحه مع حد من عايلتها؟

حيدر : البنت يتيمه وعايشه معانا بالبيت ومتكفل فيها العم مصعب.

الشرطي : وين هو العم مصعب دام هو ولي أمرها ليش انتوا ادورو عليها دام هيه يتيمه وانتوا مب إخوانها؟

نايف : العم مصعب في غيبوبه ونحن مثل إخوانها عايشه معانا ومتربيه ويانا من صغرها.

أتى الضابط المناوب من مكتبه قائلاً : تقصد مصعب التاجر المعروف؟

نايف : هيه نعم العم مصعب التاجر المعروف.

الضابط : نحن راح نفتح ملف بلاغ عن اختفاء واعطونا جميع التفاصيل المتعلقه فيها.


فيلا مصعب

أصيلة بغرفة نومها ومعها الممرضة وردة قالت لها  : شو صار بحياة وينها؟

أصيلة : مالك دخل أهم شي أنه زحتها عن طريقنا.

الممرضة : بس اللحين السالفه بتدخل فيها الشرطة.

أصيلة : عادي لا تحطي فبالك هيه مخفيه بمكان حتى لو سوو جلسة زار ماراح يعرفوا يطلعوا مكانها.

الممرضة : خوفي أنك قتلتيها.

أصيلة : أنتي مالك دخل بس عشان ترتاحي بعدها تتنفس ولكن مش لوقت طويل أنتي اللي عليك تركزي بمهمتك وبس ولما يحين الوقت بخبرك.


الصباح الكل متواجد بالفيلا ، أتت الشرطة إلى الفيلا بحضور المحقق والضابط فقال المحقق : متى لاحضتوا إختفاء حياة؟

تماضر : تقريباً الساعة 9 مساء.

المحقق : هيه متعوده تتأخر دايماً؟

نايف : لا بالعكس البنت من ترجع من الجامعه ماتطلع مكان  أبد.

الضابط : تتوقعون إنها هربت؟

حيدر : ماله داعي إنها تهرب أو ليش تفكر تهرب أساساً.

الضابط : يمكن بسبب المعاملة أو حد يضايقها.

حيدر : بالعكس الكل يحبها ويعاملونها بأحسن مايكون.

المحقق : وين غرفتها؟

سندس : فوق على يدك اليسار ثاني غرفه.

المحقق : ممكن نشوفها الغرفه؟

أصيلة : ليش شو تبي بغرفتها؟

المحقق : شي روتيني يمكن نحصل خيط أو شي يفهمنا شو صاير مع حياة. 

أصيله : تقدر تتفضل وتروح تشوف الغرفه.

الضابط ذهب إلى  غرفة حياة يرافقه نايف قال المحقق : كيف كانت تصرفاتها تشكون في حد معين يمكن يكون خاطفها.

أصيله : لا بالعكس مافي شي أساساً من هذا كله. 

تماضر : قبلها بيوم كانت تبي تكلمني على انفراد بس ما لحقنا نكلم بعض لأن تعبت العمه علينا فجأه.

المحقق : ما عرفتي بشو كانت تبي تقولك؟

تماضر : لا والله مثل ماخبرتك مالحقنا نسولف مع بعض تعبت العمه علينا.

أصيلة : متى تقصدي لما تعبت عليكم؟

تماضر :أول أمس عمتي.

أصيلة : أها صح لما نزل ضغطي.

رجع الضابط وقال : من يقيم معها بالغرفة!؟

أصيلة : بنتي مزن وياها بنفس الغرفة.

المحقق : وينها بنتك مزن؟

أصيلة :من أمس وهيه بالمزرعة بمحضه مع صديقاتها.

المحقق : ممكن تكون معاهم؟

أصيلة :لا ؛ تواصلت مع بنتي وقالت ماشافتها من آخر مره كانن بالجامعة.

المحقق : على العموم على حسب الكلام الي قلتوه ولي خذيناه من تحقيقنا الأولي أن حياة إحتمال كبير إنه تم اختطافها أو اخفت نفسها.

يتبادل الجميع النظرات ثم قال حيدر : مافهمت شو تقصد بكلامك؟

الضابط : يعني الإحتمال الأول إنه حياة حبت تكون مع نفسها وتبتعد من شي يضايقها.

أصيله تسمع حديث الضابط بإهتمام ؛ استمر الضابط بالحديث : أو أنه في حد اختطفها.

أصيلة : كلامك ما يدخل العقل شو هو مسلسل أسباني؟

المحقق : ياليت بس هذا الواقع واللي أقدر أقوله نحن استبعدنا الإحتمال الأول هو إنها تبتعد من نفسها لكن الإحتمال المؤكد إنه تم اختاطفها.

لمعت عين أصيله قائلة : بس من هذا اللي يفكر يخطف بنت مالها دخل بشي؟

الضابط : هذا اللي حابين نعرفه إذا حد كلمها أو هددها أو حد يبي ينتقم من مصعب عن طريق اختطاف بنته المتبناه.

نايف : ماعرف شو أقولك بس اللي نعرفه أن العم مصعب أو حياة ماعندهم مشاكل مع أحد.

المحقق : كل شي راح يبين مع الوقت ونحن راح نكثف البحث عنها لأن كل المؤشرات تدل على إن حياة بعدها بالبريمي ما طلعت منها وآخر مره تم اللتقاط الكاميرات في منفذ حماسه وهيه راجعه من العين مع صديقتها ميره.

أصيلة تعتدل بجلستها : شو تقصد إنها كانت بالعين أول أمس؟

المحقق : هيه نعم كانت  بالعين ومن أرجع القسم بنطلب ميره لتحقيق ومعرفة شو صار ذاك اليوم ووين كانوا بالعين.

أصيلة تستمع لكل كلمة قالها.


يتبع....

تعليقات