حكاية حياة الفصل الثامن عشر

بقلم سمير الشحيمي

فيلا مصعب


تماضر تدخل على الممرضة وردة بعد سماع صوت صرختها فوجدتها واقعه على الأرض سألتها : سلامات شوفيك؟

الممرضة : شفت شي فزعني عشان كذا صرخت.

تماضر : شو هالشي اللي شفتيه؟

الممرضة تأشر بيدها بإتجاه النافذة كانت تقف قطة.

تماضر : هاي القطة بيت الجيران تعبتنا من كثر ما تجي بيتنا اي باب أو دريشة تنفتح عشان تدخل البيت.

أخرجت تماضر القطة إلى الخارج وأغلقت النافذة فقالت الممرضة : سببتلي صدمه بلا وعي صرخة أنا آسفه.

تماضر : لا عادي كيف صحة عمي مصعب؟

الممرضة بتوتر : مثل ماهيه حالته ولكن لا تفقدوا الأمل بيصحى من غيبوبته إن شاء الله.

تماضر : وايد اشتقناله.

خرجت تماضر من الغرفة وتوجهت الممرضة إلى النافذة وأدخلت القطة وأجلستها بحجرها قائلة وهيه تبتسم : وجودك أنقذنا بلحضة الأخيرة ولا كنا بننفضح.


المزرعة

تقف أصيلة تتحدث مع إحدى المدعوات ثم اتتها شذا قائلة : أصيلة أريد أكلمك.

أصيلة : في شي ضروري؟

شذا : لو ما ضروري ما كنت جيتك وقاطعتك.

اصلية تستأذن من المرأة ثم ذهبت مع شذا قائلة : شو عندك؟

شذا تلتفت حواليها ثم قالت : انتي على شو ناويه؟

أصيلة : شو قصدك؟

شذا : انا سمعت مكالمتك الأخيرة وانتي ناويه على شي بخصوص حياة.

أصيلة : كنتي تتنصتي علي؟

شذا : ما يفرق معي المهم لازم اعرف شو اللي ناويه تسويه؟

أصيلة تتنهد : بخبرك بس اذا تكلمت تعتبري نفسك شريكة معاي.

شذا : اسمعك.

بدأت تتحدث 


الجامعة 

مزن وأفنان مع أحد الدكاتره بالجامعه بعدها رحل الدكتور فقالت أفنان : أشوف حياة جايه اليوم بسيارتها كنه أمك رضت عليها ولا شو السالفه؟

مزن : ولا عارفه أي شي صايره أمي هالفترة غامضة بشو تفكر ولا شو تبي ما أعرف.

أفنان : ما قلتي حقها إنك تبي تغيري سيارتك؟

مزن : خبرتها قالت لي صبري مب اللحينه.

أفنان : متى بنسير مزرعتكم بمحضه أنتي واعدتني.

مزن : شو رايك بهالويكند أنسير ونعزم الشله.

أفنان : حلو وأنا موافقة بخبر الشله.

حياة وميره يخرجن من قاعة المحاضرات فقالت ميره : اليوم الغدا على حسابك عشان رجعتي تسوقي السيارة.

حياة : حتى هاي بعد تبيلها مناسبه تحتفلين بسببها.

ميره : أي شي مهم لازم يكون في عزيمه.

حياة : من بعد الجامعة أختاري المطعم اللي تبينه وبنسير نتغدا فيه. 

ميره : ندش العين نسير العين مول فيه مطعم خرافي فخاطري أكل فيه. 

حياة : العين عاد مطاعم البريمي شو فيها.

ميره : اقول لها مطعم خرافي بخاطري أكل منه وهيه تقولي مطاعم البريمي حمدي ربك ما قلت حقك دبي. 

حياة :  لا أبويه خلاص العين العين أرحم ولا روحت دبي. 

ميره : لو نسير اللحينه ماشي محاضرات. 

حياة : شور طيب يالله رحنا.


فيلا مصعب

الساعه 9 مساء أصيلة تدخل الفيلا بعد عودتها من المزرعة ، الجميع في غرفة المعيشة ألقت عليهم التحية ؛ اتجهت إلى غرفة مصعب الطبية وجدت الممرضة وردة بجوار سرير مصعب أغلقت الباب خلفها قائلة : قريت رسالتك وكل شي تمام التمام بس نص المبلغ وااايد.

الممرضة : لا تنسي أن أنا راح أخاطر بمهنتي ومصدر رزقي عشانك

أصيله تضحك : هههه ؛ مب عشاني قولي عشانك أو عشان ولدك هشام المريض.

الممرضة : أنتي شو عرفك عن ولدي؟

أصيلة : كل شي أعرفه ولا أنا مجنونه أعطيك مهمه نفس هذي وأنا ما أعرف أي شي عنك.

الممرضة : على العموم نصف المبلغ والباقي بعد جنازة المرحوم مصعب.

أصيلة : وشو يضمن لي أنك ماراح تغدري فيني لما تاخذي نصف المبلغ لأن المبلغ كبير يمكن تبيعيني بلحظه.

الممرضة : اي ضمان ضحكتيني أم نايف هاي الشغله مافيها ضمانات نفس ما أنتي ما واثقه فيني حتى أنا ما واثقه فيك.

أصيلة : أها تمام نصف المبلغ والعملية تصير جدام عيني.

الممرضة : وأنا حاضره بلي تبيه.

أصيلة : اتفقنى.

الممرضه : كيف بخصوص حياة.

أصيلة : لا تحاتي بخصوص موضوعها.

الممرضة :كيف يعني؟

أصيله : عليك بمهمتك وخلي حياة علي.


بيت ضحى

الساعه 12 صباحاً يرن هاتف أحمد إنه اتصال من زوجته ضحى.

ضحى : هلا أحمد كيفك وكيف الصغاريه؟

أحمد : الحمدلله كله تمام.

ضحى : آسفه ماجيت بدري البيت صار عدنا شغل فجأة وصلتنا حالات تسمم من أكل المطاعم.

أحمد : الله يشفيهم يارب مب مشكلة حبيبتي لا تحاتي خليك بشغلك وأنا موجود مع الأعيال.

ضحى :  تسلم حبيبي إذا في شي تواصل معاي.

أحمد : ولا يهمك وانتي بعد ديري بالك على نفسك.

أغلق الخط أتاه مسج غريب من شخص يعرفه عز المعرفة ولكن توقيت الرسالة هو الذي جعل أحمد يندهش منها.


يتبع...

تعليقات