بقلم سمير الشحيمي
فيلا مصعب
تماضر تدخل على الممرضة وردة بعد سماع صوت صرختها فوجدتها واقعه على الأرض سألتها : سلامات شوفيك؟
الممرضة : شفت شي فزعني عشان كذا صرخت.
تماضر : شو هالشي اللي شفتيه؟
الممرضة تأشر بيدها بإتجاه النافذة كانت تقف قطة.
تماضر : هاي القطة بيت الجيران تعبتنا من كثر ما تجي بيتنا اي باب أو دريشة تنفتح عشان تدخل البيت.
أخرجت تماضر القطة إلى الخارج وأغلقت النافذة فقالت الممرضة : سببتلي صدمه بلا وعي صرخة أنا آسفه.
تماضر : لا عادي كيف صحة عمي مصعب؟
الممرضة بتوتر : مثل ماهيه حالته ولكن لا تفقدوا الأمل بيصحى من غيبوبته إن شاء الله.
تماضر : وايد اشتقناله.
خرجت تماضر من الغرفة وتوجهت الممرضة إلى النافذة وأدخلت القطة وأجلستها بحجرها قائلة وهيه تبتسم : وجودك أنقذنا بلحضة الأخيرة ولا كنا بننفضح.
المزرعة
تقف أصيلة تتحدث مع إحدى المدعوات ثم اتتها شذا قائلة : أصيلة أريد أكلمك.
أصيلة : في شي ضروري؟
شذا : لو ما ضروري ما كنت جيتك وقاطعتك.
اصلية تستأذن من المرأة ثم ذهبت مع شذا قائلة : شو عندك؟
شذا تلتفت حواليها ثم قالت : انتي على شو ناويه؟
أصيلة : شو قصدك؟
شذا : انا سمعت مكالمتك الأخيرة وانتي ناويه على شي بخصوص حياة.
أصيلة : كنتي تتنصتي علي؟
شذا : ما يفرق معي المهم لازم اعرف شو اللي ناويه تسويه؟
أصيلة تتنهد : بخبرك بس اذا تكلمت تعتبري نفسك شريكة معاي.
شذا : اسمعك.
بدأت تتحدث
الجامعة
مزن وأفنان مع أحد الدكاتره بالجامعه بعدها رحل الدكتور فقالت أفنان : أشوف حياة جايه اليوم بسيارتها كنه أمك رضت عليها ولا شو السالفه؟
مزن : ولا عارفه أي شي صايره أمي هالفترة غامضة بشو تفكر ولا شو تبي ما أعرف.
أفنان : ما قلتي حقها إنك تبي تغيري سيارتك؟
مزن : خبرتها قالت لي صبري مب اللحينه.
أفنان : متى بنسير مزرعتكم بمحضه أنتي واعدتني.
مزن : شو رايك بهالويكند أنسير ونعزم الشله.
أفنان : حلو وأنا موافقة بخبر الشله.
حياة وميره يخرجن من قاعة المحاضرات فقالت ميره : اليوم الغدا على حسابك عشان رجعتي تسوقي السيارة.
حياة : حتى هاي بعد تبيلها مناسبه تحتفلين بسببها.
ميره : أي شي مهم لازم يكون في عزيمه.
حياة : من بعد الجامعة أختاري المطعم اللي تبينه وبنسير نتغدا فيه.
ميره : ندش العين نسير العين مول فيه مطعم خرافي فخاطري أكل فيه.
حياة : العين عاد مطاعم البريمي شو فيها.
ميره : اقول لها مطعم خرافي بخاطري أكل منه وهيه تقولي مطاعم البريمي حمدي ربك ما قلت حقك دبي.
حياة : لا أبويه خلاص العين العين أرحم ولا روحت دبي.
ميره : لو نسير اللحينه ماشي محاضرات.
حياة : شور طيب يالله رحنا.
فيلا مصعب
الساعه 9 مساء أصيلة تدخل الفيلا بعد عودتها من المزرعة ، الجميع في غرفة المعيشة ألقت عليهم التحية ؛ اتجهت إلى غرفة مصعب الطبية وجدت الممرضة وردة بجوار سرير مصعب أغلقت الباب خلفها قائلة : قريت رسالتك وكل شي تمام التمام بس نص المبلغ وااايد.
الممرضة : لا تنسي أن أنا راح أخاطر بمهنتي ومصدر رزقي عشانك
أصيله تضحك : هههه ؛ مب عشاني قولي عشانك أو عشان ولدك هشام المريض.
الممرضة : أنتي شو عرفك عن ولدي؟
أصيلة : كل شي أعرفه ولا أنا مجنونه أعطيك مهمه نفس هذي وأنا ما أعرف أي شي عنك.
الممرضة : على العموم نصف المبلغ والباقي بعد جنازة المرحوم مصعب.
أصيلة : وشو يضمن لي أنك ماراح تغدري فيني لما تاخذي نصف المبلغ لأن المبلغ كبير يمكن تبيعيني بلحظه.
الممرضة : اي ضمان ضحكتيني أم نايف هاي الشغله مافيها ضمانات نفس ما أنتي ما واثقه فيني حتى أنا ما واثقه فيك.
أصيلة : أها تمام نصف المبلغ والعملية تصير جدام عيني.
الممرضة : وأنا حاضره بلي تبيه.
أصيلة : اتفقنى.
الممرضه : كيف بخصوص حياة.
أصيلة : لا تحاتي بخصوص موضوعها.
الممرضة :كيف يعني؟
أصيله : عليك بمهمتك وخلي حياة علي.
بيت ضحى
الساعه 12 صباحاً يرن هاتف أحمد إنه اتصال من زوجته ضحى.
ضحى : هلا أحمد كيفك وكيف الصغاريه؟
أحمد : الحمدلله كله تمام.
ضحى : آسفه ماجيت بدري البيت صار عدنا شغل فجأة وصلتنا حالات تسمم من أكل المطاعم.
أحمد : الله يشفيهم يارب مب مشكلة حبيبتي لا تحاتي خليك بشغلك وأنا موجود مع الأعيال.
ضحى : تسلم حبيبي إذا في شي تواصل معاي.
أحمد : ولا يهمك وانتي بعد ديري بالك على نفسك.
أغلق الخط أتاه مسج غريب من شخص يعرفه عز المعرفة ولكن توقيت الرسالة هو الذي جعل أحمد يندهش منها.
يتبع...

تعليقات
إرسال تعليق