بقلم: عبير سيف الشبلية
تلطيف الجو
أظرف عاداتك
ولكنك في لقاؤنا
تبدو ضاحكا جدا ومطمئنا
تمنيت أية لحظة عابرة تجمعنا صدفة
ويبدو أن الوقت حان أوانه.. اقترب
يتناهى لي صوتك تدندن مواويلا عذبة
تأسرني ألحانك قبل أن أضيع في بحر
كلماتك الغزلية والسحر والخيالات ..
تأخذني أحلامي الزرقاء في سماوات عشق
تشبه محياك الوضيء..
ليشرق ظلال الكون وتتلون ملامح الحياة
تخلجت الأغصان عند هبوب الريح ..
بدت مضطربة حتى تمايلت بخجل
بدأ قلبي يرتعش رغم أني لا أسمح
له أن ينتفض فيما لا يرضيه.
كاحساسك الذي
سرعان ما توارى وأخفى عني خلجات نفسك
التي تواردت بدفء.
لم تغادر المكان ..
بقيت شامخا متمردا بصمود
التقت عيوننا..
وبدأت عيناك تضيق وتخلق خطوطا في الزوايا
اختلجت عيني وشعرت باضطرابي
ليس ذنبي ..!
ابتسمت أنت وعدت فغمزت لي بعينك
ف انتفضت أجفاني بحركة لا إرادية
لا أعلم ماذا تريد !
الرغبة بالاقتراب تسابق الثواني
تمنيت لو أن ابتسامتك تدوم على وجهك
أغلب فترة اللقاء
ونواصل النظر والتحديق
وتأخذنا الأحاديث والضحكات
مدة من الزمن دون انقطاع .

تعليقات
إرسال تعليق