بقلم: زينب على درويش
حمل بوكيه الورد الأحمر، وضمه إلى صدره كأنه يعتذر له أولًا.
أدار المفتاح. لم تتحرك السيارة.
قال الولد ذو الشعر الأحمر: «أكيد واقفة من زمان».
ظل يردد سنة، سنة، حاول ان يغلق الشباك، فر
ذو الشعر الاحمر قبل ان يغلق الشباك على عنقه.
سقط الورد.
لم ينحنِ ليلتقطه.
سمع الصوت خلفه:
«أنادي لك ميكانيكي؟»
قال، دون أن يلتفت:
«في حاجات… لما تبوظ، ما بترجعش تمشي».

تعليقات
إرسال تعليق