بقلم: سمير الشحيمي
أنا أريد أطلع مصعب من المستشفى أحسن له بالبيت وسط أهله
جمله قالتها أصيلة لمدير المستشفى والدكتور المشرف على الوضع الصحي لمصعب.
الدكتور : بس وضعه الصحي مايسمح إنه يطلع من هنا وهو مازال بغيبوبته.
أصيلة : راح أجهز له غرفة خاصة بجميع معداتها الطبية.
الدكتور : بس بعد ما يغني أن الأفضل له أنه يكون معانا بالمستشفى.
أصيلة : من كم يوم خبرتكم بسفره برا للعلاج قلتوا إنه حالته الطبيه ما تحتاج وهو في غيبوبه اللحين من شهر ومافي شي جديد.
مدير المستشفى : ومحتاجه فريق طبي عندج بالبيت يتابعون حالته أو أقل حاجه ممرضه.
أصيلة : نسيت إنته أن بنتي ضحى وزوجة ولدي سندس ممرضات وراح يباشرن على حالته وراح أجيب ممرضه خاصه تكون ترعاه.
الدكتور : ماعرف شو أقولك.
أصيلة : ماله داعي تفكر عطني الموافقة.
مدير المستشفى : خلاص خليهم يسوون اللي يبونه وهم يتحملون مسؤولية مريضهم.
أصيلة : نحن مسؤوليين والمريض إسمه التاجر مصعب.
الدكتور : خلاص راح اعطيكم الموافقة لخروج مصعب ؛ متى راح تجوون تاخذونه؟
أصيلة : من تجهز الغرفة بجميع المعدات الطبية اللي يحتاجها راح نجي ناخذه.
مدير المستشفى : وسيارة الإسعاف علينا ولا يهمك أم نايف.
فيلا مصعب
حياة في غرفة المعيشة ومعها صديقتها ميره : افتقدتج بالجامعة والبنات يسألن عنك والأساتذة وكلهم يسلمون عليك.
حياة : فيكم الخير والبركة حبيبتي.
ميره : متى راح ترجعي الجامعة ترا وااايد محاضرات راحن عليك.
حياة : والله من بعد طيحة أبوي صار مالي بارض وخاطر لأي شي بس أريده يقوم بالسلامة لنا.
ميره : بس هاي دراستك ومستقبلك حبيبتي حياة ولو عمي مصعب يعرف شو تسوي بنفسك كان بيزعل عليك.
حياة : هو يقوم من غيبوبته وينازعني وراضيه حتى يضربني بس أهم شي يكون بخير وعافية.
ميرة : كيفها معاك عمتك أصيلة؟
حياة : من بعد طيحة أبوي مصعب أستوت الآمر الناهي بالبيت وفي الشركة ، تخيلي حتى السيارة سحبتها عني قالت تبي تروحي مكان يشلك السايق.
ميره : شو هاي جنت ما أظن صاحيه إلا أستخفت بعد ؛ السيارة من عند العم مصعب.
حياة : والله شو أقولك صارت قويه بزيادة وما أقدر عليها وأبوي مصعب هو اللي كان يحامي عني ويدافع.
ميره : ما قول غير كان الله في عونك حبي.
حياة : الحمدلله على كل حال.
ميرة : أمسكي هاي الملخصات مال المحاضرات اللي فاتتك الشهر ونتريا رجعتك بسرعة للجامعة حبي.
حياة : تسلمين يا أغلى وأعز صديقة وأخت بحياتي.
شركة فارس لتجارة
فارس خلف مكتبة يرن هاتفه اتصال من مدير المخازن التابعة لشركته : هلا العم فارس كيف الحال؟
فارس : اهلين وسهلين طمني كيف الشحنة اللي بمخازن شركة مصعب عساكم خلصت لأن الشركة بصحار تنتظر البضاعه توصل مخازنها المسا.
مدير المخازن : لا والله للحين معرقلينا طال عمرك.
فارس : كيف معرقلينك ماحملتوا البضاعة للحين ترا الشحنة مب شويه محتاجه 4 شاحنات وأنا موقف كل شي هاليوم عشان هاي البضاعة توصل من دون تأخير.
مدير المخازن : والله هذا اللي صار لما كلمت مدير مخزنهم قال هاي أوامر من إدارة الشركة إنه لازم ندفع 50 ألف ريال مستحقات الدفع من 6 شهور.
فارس : شو هاي المهزله اللي حاصله صكر بشوف كيف الأمور.
رفع السماعة مرة أخرى واتصل على شركة مصعب وتحدث مع السكرتيرة شيماء ترد عليه : هلا أستاذ فارس.
فارس : شيماء شو هذا اللي سمعته اللحينه متصل علي مدير المخزن مالي يقول معطلينه بمخازنكم عن التحميل ليش؟
شيماء : أستاذ فارس أبي منك العذر والسموحة بصراحة بالفعل هذا اللي صار لأن في مبلغ مستحق الدفع لازم تدفعه شركتك بعدين تقدرون تحملون بضاعتكم.
فارس : هالموضوع أعرفه ومتفاهم مع مصعب الله يقومه بالسلامة وبدفع مع الوقت.
شيماء : أنا عارفه والله بس هاي الأوامر جايه من أم نايف المديرة الحاليه.
فارس : وهيه أم نايف ماتعرف أن البضاعة لشركتي؟
شيماء : عارفه وكلمتها وقلت حقها أن شركة فارس وشركة مصعب عندهم معاملات خاصه ومتفاهمين على كل شي ؛ قالت لي مالك دخل عليك تنفذي وتعطي تعليمات للمخازن.
فارس : حوليني عليها اذا هيه بالمكتب.
شيماء : لا والله للإسف طالعه.
فارس : خلاص راح أكلمها بتلفونها.
صكر الخط
أصيلة بالسيارة وهيه متجهه لبيت شذا يرن هاتفها فارس يتصل عليها ردت وهيه تبتسم ابتسامه دهاء وخبث : هلا هلا بالتاجر فارس مرحبا وسهلا.
فارس : اهلين أصيله كيف الحال.
أصيلة : بخير لله الحمد تفضل آمرني.
فارس : شو اللي مسوتنه أنتي مع القرارات الجديدة اللي منزلتنها؟
أصيلة : أي قرارات ماعرف عن أي شي.
فارس : عن الاستعباط أم نايف أنتي عاطيه أوامر أنه مايتم تخريج وتحميل البضاعة اللي بمخازنكم اللي هيه تبع شركتي إلا من ندفع المبالغ المستحقة السابقة؟
أصيلة : نسيت تصدق اسمحلي والله بس صحيح الكلام أنا عاطتنهم الأوامر بصراحه راجعت ملفات الشركة لقيت في مبالغ خارجية مستحقة لشركتنا وأنت ما دفعت.
فارس : أنا ومصعب الله متفاهمين على كل شي وأنا أدفعله كل نهاية سنة مبالغة كاملة.
أصيلة : كلامك على عيني وراسي بس مصعب الله يقومه بالسلامه يارب بغيبوبه من شهر وأنا اللي أدير الشركة حالياً فلابد انك تدفع مبلغ اللي عليك وفالك طيب.
فارس : يا أم نايف ترا هاي البضاعة مستعجل عليها ولا راح أدفع غرامة تأخير وأنا ما عندي سيوله أدفع المبلغ كامل حقك فهمي والبضاعة اليوم لازم تطلع وتوصل لأصحابها.
أصيلة :كان ودي أساعدك بس ما أقدر مثل ماعليك أنت اللتزامات حتى نحن علينا اللتزامات.
فارس : واللحين كيف؟
أصيلة : لازم تدفع مافي غير هالحل وعشان العشره والمخوه بينك وبين مصعب زوجي الله يقومه بالسلامه أدفع 20 ألف ريال والباقي بعد شهر من تاريخ اليوم كذا أنا عداني العيب.
فارس : هو من ناحية عداك العيب عداك هيه نعم خلاص المبلغ باكر بيكون معاك بالمكتب.
أصيلة : كذا أنت صح وأمورنا بالسليم اللحين بخبرهم يفرجون عن بضاعتك.
صكرت الخط وهيه تضحك وتقول : والله لا اوريكم واحد واحد اتصلت على شيماء : الو شيماء اتواصلي مع المخازن خلاص خليهم يسمحون لشركة فارس لتجاره بتحميل بضايعهم وبعد العمال اللي معانا يساعدونهم حرام وايد أخرناهم يالله.
أغلقت الخط وفي عينها شر وخبث يستطير.
يتبع...

تعليقات
إرسال تعليق