بقلم : زينب علي درويش
باب خشبي قديم ، هو سر جمال ذلك البيت، وكلما رآه شعر بأن جروحه تلتئم قليلا.
وحين لمس الخشب وحاول فتحه، اخترق قلبه شيء يشبه الصاعقة العاطفية
كأن البيت نفسه تنفس بعودته.
الرجوع لم يكن زيارة
كان طوق نجاة لروحه وجسده.
يا ليت الحنين سهما من نار،
يقتل الغربة كلما حاولت أن تخطفنا بعيدا عن أوطاننا الأولى.
فكلما لامست أصابعه ذلك الخشب العتيق، شعر وكأن الزمن ينحني احتراما لذكرياته، ويعيد إليه جزءا من نفسه التي ضاعت في الطرقات
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق