اغتيال

 بقلم: زينب على درويش 


استقبلت الخبر بصدرٍ هادئ،

فتعجّب الجميع: كيف لم تشعر بالصدمة؟

انتظرت خروجهم، وأغلقت الباب…

ذلك الباب الذي بدا ضخمًا أمام كفها الصغير المتضاءل،

حتى كاد أن يختفي عن العين.

ظلت تتضاءل شيئًا فشيئًا،

وحين عادوا…

لم يجدوا سوى ملابسها،

وورقة خط عليها:

"اغتالني الحزن… حين سجنته في صدري."


تعليقات