بقلم : زينب علي درويش
أحلامي لم تغادرني يومًا، بل فاضت حتى بلغت عنان السماء. وولدت معها أيامي التي تمنيت أن أعيشها بحرية مطلقة، بين حروفٍ وأوراقٍ وكلمات؛ تمسّ وجدان المحبين، وتلفظ المغادرين إلى الأبد.
أغلقتُ نافذتي على ساعات الملل، وعلى الضحكات الكاذبة وزيف المشاعر، ولن تُفتح أبدًا.
أوراقي وكلماتي هم أصدقائي الجدد… لا يزيفون حضورهم، ولا يخونون، ولا يرحلون.
سنمضي معًا إلى آخر السطر.

تعليقات
إرسال تعليق