بقلم: سمير الشحيمي
غرفة نوم مصعب
( كم مره قلت حقك أي شي يضايق حياة تراه يضايقني أنا)
قالها مصعب لأصيلة : بس حابه أعرف شو سر الإهتمام الكبير بهاي البنت اللي مانعرف من وين جبتها ومن هم أهلها.
مصعب : في حاجات مالازم تعرفيها.
أصيلة اخرجت ورقة من جيبها ورمتها على مصعب قائله : مثل هذا البيت اللي مسجل بأسم حياة بيع وشراء.
مصعب يمسك الورقة نظر ما فيها ثم طواها ووضعها بجواره قائلا : لآخر مره أقولها حقك لا تدخلي في أمور ما تعنيك لأن مرات الجهل نعمه.
قال مصعب هذه العبارة وخرج من الغرفة تاركاً أصيلة لوحدها يكويها الغضب.
غرفة نوم حيدر
يجلس يرتب أوراق عمله في الحقيبة قائلاً : تصدقي يا تماضر في شي شاغل بالي هالفترة وأريد استشيرك فيه.
تماضر : وشو هو؟
حيدر : أفكر أسوي مشروع عشان أزيد دخلي الراتب بروحه مايكفي.
تماضر : فكرة حلوه بس شو المشروع اللي براسك؟
حيدر : فكرت بمشروع بسيط مايحتاج راس مال كبير بس يبيله تسويق بوسائل تواصل الأجتماعي.
تماضر : حلو بس شو هو المشروع؟
حيدر : تنسيق هدايا وتغليف من عطور واكسسوارات أعياد ميلاد أفراح تخرج وغيره.
تماضر : الفكرة حلوه بس مكرره ، لكن ماتحس إن المشروع بنوتي أكثر من هو يصلح لرجال اسمحلي يعني على الكلام اللي قلته.
حيدر : لا بالعكس مايمنع لأن هذا شغف وأنا أحب ترتيب وتنسيق في مره جبت لك هدية وماعجبتك؟
تماضر : الشهاده لله بصراحة كانن حلوات اللي تجيبهن.
حيدر : لأن كانن من تصميمي وفكرتي بس المحل نفذ الفكرة اللي أنا أبيها.
تماضر : صج والله توني أعرف من اللسانك ، بصراحة واايد حلو إذا كذا توكل على الله وأنا بساعدك وبجيبلك زباين.
حيدر : كفو عليك والله حبيبتي.
غرفة نوم نايف
( أمك تغث أمك ماتنبلع أمك هوايتها النكد) كلام قالته سندس وهيه في حالة غضب.
نايف : سندس لا تنسي هاي أمي وما أرضى هالكلام اللي تقولينه عنها.
سندس : من حرتي ، تحب تشوفنا متضايقين بعدين دامك ماخذ منها الفلوس شكلها متضايقة إنك أشتريت الخاتم من فلوسها ومحتره.
نايف : الله يخليك خلاص صكري على الموضوع ولا تحطيه فبالك.
سندس : وهذا عمك مصعب يعطي مواعظ وحكم وهو فلوسه ماعرف من وين جابهن؛ بعدين أنت قايل ماخذ فلوس من عند أمك وتحت قلت ماخذ الفلوس من ربيعك اللحين شو الكلام اللي صح ماخذهن من عند أمك ولا متسلف من ربيعك.
نايف : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم شكلنا اليوم ماراح نخلص أحسن الواحد يحط راسه وينام.
سندس : بس هذا اللي فالح فيه.
غرفة حياة ومزن
كلاهما في سريرها الخاص ، مزن تتحدث بالهاتف مع صديقتها أفنان : تصدقي أمي اليوم بردت فوادي من حياة. حياة تمثل إنها نائمه وتسمع كل كلمة تقولها مزن ودمعتها على خدها.
وفي الصباح اليوم الثاني الكل ذهب إلى عمله ، ومصعب قضى ليلته في مكتبة الخاص يوجد به سرير صغير ، خرج من الفيلا من دون ما ينطق ولا كلمة مع أصيلة أو أي حد بالمنزل ، وانطلق بسيارته التي يقودها السائق إلى الشركة ، وجلس خلف مكتبه فأحس فجأة بتعب وتعرق وجهه ، دخلت عليه السكرتيرة شيماء ومعها البريد فقالت : العم مصعب سلامات شوفيك؟
مصعب يتصبب عرقا ولا يستطيع التحدث ؛ رفعت سماعة هاتف مكتب مصعب وأخبرت رجل الأمن أن يطلب سيارة إسعاف بأقصى سرعة.
البنك
نايف يخلف مكتبه وهو ينهي أعماله ، فدخل عليه زميله بالعمل محمد الذي قال له : بشر كيف كانت الأجواء لما خذيت الخاتم حق زوجتك؟
نايف يأشر على محمد أنه يصمت ويخفض صوته ونهض يغلق الباب وقال : شوفيك أنت تبي تفضحنى.
محمد : ليش مخلي الأمور أوفر ترا عادي من راح يسمعنا كل واحد مشغول بمكتبه.
نايف : أقولك لا تتكلم بهاي الأمور هنيه بالدوام إذا تبي نكمل شغلنا مع بعض.
محمد : أوك خلاص ماله داعي تتعصب بعد شوي برسلك كشف حساب مال واحد من الهوامير اللي فلوسهم ماتكلهن النيران دقق بالأرقام عدل ودور لنا على طريقه ناخذ منه مبلغ محترم من دون ما يحس نفس الحساب الأولي.
نايف : بس خلاص بنتفاهم بعدين روح مكتبك.
محمد وهو يبتسم بخبث : ولا يهمك يالانشتاين أشوفك بعدين.
المستشفى
سندس تضع تحاليل المرضى بالمختبر وتلتقي مع صديقتها تهاني التي قالت لها : شفتي هيفاء مسؤولة قسم التنويم؟
سندس : لا شو فيها؟
تهاني : البنات حواليها يهننها بسيارة الجديدة.
سندس : زين فكت نفسها من أذيك السيارة التعبانه اللي كانت معاها حتى الواحد فضيحه يركب فيها ويجي فيها الدوام وأنا مسؤولة قسم.
تهاني : هيه والله صدقتي؛ لحضه شو هذا اللي بيدك.؟
سندس : شو فيه؟
تهاني : واااي الخاتم يجنن تستهبلين متى اشتريتيه؟
سندس : هداني إياه زوجي حبيبي أمس لما كان عازمني على الغدا.
تهاني : والله هذا الزوج ولا بلاش مايخلي شي بخاطر زوجته مب اللي عندي اللهم لا إعتراض.
سندس تتباهى بالخاتم
فيلا مصعب
أصيله تجلس ومعها شذا وتسكب الشاي وهيه تقول :وهذا اللي صار ؛ بصراحه البارحه طول الليل راسي مصدع ونمت متأخره.
شذا : خبرتك لا تستعجلين وتتنازعي معاه بس أنتي ماتسمعين الكلام ؛ وهو بعدين وين نام؟
أصيلة : نام في مكتبه وطلع اليوم من دون ما يقول ولا كلمة أونه زعلان.
شذا : خليه بيرضى ماراح يطول زعله بس أهم شي لا تحتكي معاه وحاولي تنهي هاي المشكلة.
أصيلة : فيني حره من داخلي والله.
صوت هاتفها.
أصيلة : هلا من معاي؟
شيماء : هاي أنا شيماء سكرتيرة العم مصعب.
أصيلة : هلا شيماء تفضلي.
شيماء : أم نايف تعب علينا العم مصعب بالشركة وطلبنا حقه سياره إسعاف.
أصيلة تنهض : شو تقولي ووين هوه اللحينه؟
شيماء : بالمستشفى بقسم الطوارئ.
أصيلة تغلق الخط وهيه في حالة صدمه وخوف على مصعب.
يتبع...

تعليقات
إرسال تعليق