بقلم:زينب علي درويش
"علّمتك الكثير… والآن تراني نافذة عتيقة وتهجرني ؟
من هنا رأيت الطريق، والصديق، والغريب.
هديتك الشمس والقمر، ومنحتك نسمة الصيف، وحميتك من برد الشتاء.
كسر زجاجي… وجرح يدك لم يكن خطئي. بل إهمالك.
ينخر الخشب جسدي… لقد طال بي العمر."
"أراك في غفلة عما كان بيننا.
كنا لا نفترق، وأنا جعلتك ترى القمر حين كنت تعشق وتهوى."
"ليتني أغلق… ولا أراك.
وحتى الشمس، لن أفتح لها لتدفئ فرشك!
ليت الزمان يعود لي… فإن الرياح ستقسو عليّ… وتفتح لك النوافذ مرة بعد مرة… وأنا أصمت."
Zanabali322@gmail.com

تعليقات
إرسال تعليق