بقلم: سمير الشحيمي_ عمان
المزرعة محضة
الساعه الآن 10 صباحاً ؛ الجميع على المائدة لتناول وجبة الإفطار الصباحية.
مصعب ينظر إلى وجوه الجميع ثم قال : وين مزن ماشوفها بينكم؟
حياة : نايمه تعرف سهرانين طول الليل.
مصعب : إيه أعرف وكلنا سهرانين بس نشت الصبح الساعة ١٠ أيام الإجازة ضرورية و أشوف الكل موجود على الريق.
أصيلة : مافيها شي خليها نايمه عديها هاي المرة.
مصعب يتنهد : الأمور طيبة ؛ صحيح اليوم راح يزورنا فارس وزوجته بيتغدون معانا.
أصيلة : يعني طلعة عائلية شو يجيبه فارس وزوجته.
مصعب : أصيلة هذا فارس أخو دنيا وما أستغني عنه وأنتي عارفه هالشي على العموم حسبي حسابك وخبري الخدامة تجهز الغدا وأبيك أنتي والبنات تشرفون على كل صغيرة وكبيرة في هاي العزيمة.
أصيلة تحدث نفسها : إذا على الأخوة أختك شذا أولى.
سندس وتماضر وضحى : إن شاء الله عمي.
أحمد : أنا ما أقدر أحضر معاكم على الغدا لازم أكون بالمكتب مع موكليني.
مصعب : أها ؛ كان ودي تشاركنا ولكن يالله المره الجايه.
أصيلة : حاول تترخص منهم.
أحمد : ياليت أقدر بس صاحب المكتب ما موجود مسافر ولازم حد يتلاقى مع الموكلين عشان محكمة الأحد.
مصعب : ماعليه خيرها بغيرها بنعوضها حقه الأيام الجايه؛ يالله شدو الهمه وأبدئوا بتحهيزات العزيمة وأي شي ناقصكم خبرو السايق يجيبه من السوق ، وأنت يا ولدي يا نايف خبر العامل يطلع الخروف الأسترالي من الحضيره يذبحه ويسلخه ويقطعه ويجهزه لطباخ.
نايف : إن شاء الله عمي.
مصعب : عاشو أعيالي ضبطوا أموركم وأنا بطلع بشغله بسيطه حوالين محضة.
أصيلة : أجي معاك.
مصعب : من راح يشرف على أكل العزيمة؟
أصيلة : البنات موجودات ماعليهن خوف.
مصعب : لالا خليك أنا ما أطمن إلا أنتي معاهم وتشرفين على كل شي باخذ معاي حياة.
أصيلة : ماتبي تاخذني أوك ماعليه ليش عاد تبي حياة وياك خليها أبيها تساعدني.
مصعب : يكفن معاك البنات ماراح يقصرن وصحي بنتك مزن تنزل تعاونكم ، وحياة أبيها معاي بشغل خاص فيها ؛ يالله حياة قومي نطلع.
حياة : إن شاء الله أبوي مصعب.
أصيلة تناظر حياة بكره وحقد ؛ ويخرج مصعب يصعد السيارة حيث طلب من السائق البقاء بالمزرعة وحياة صعدت بجواره ، أنطلقا في محضه بمناظرها الخلابة ومناطقها الجبلية الجميلة قالت حياة : وين سايرين أبويه؟
مصعب : ناخذ لفه على ربوع محضه وفي شي أبيك تشوفيه.
حياة : شو هوه؟
مصعب : اللحين بتعرفي بس يكون سر بيني وبينك.
حياة تبتسم : تمام ولا يهمك.
وفي الشاليه أصيلة بالمطبخ مع البنات وهيه في حالة غضب : بس أموت وأعرف شو يبي فيها شالنها معاه أخ يالقهر.
سندس : عمي مصعب وايد يحبها ومتعلق فيها.
أصيلة : حبها برص شو يحب فيها ، هاي اللي ماينعرف من هم أهلها ولا شو أصلها.
تماضر : صلوا على النبي ياجماعه ترا البنت يتيمه وعلى نياتها مب زين.
ضحى : وهيه صادقه تماضر ترا البنت حليلها ما شفنا منها إلا كل خير وهيه متربية معانا من نعومة أظافرها.
أصيلة : اسكتي أنتي وياها شو عرفكم أنتوا ، أونه على نياتها أنا من أول يوم جابها البيت وهيه بقماط بين إيده وأنا قلبي مارتاح لها أبد ولا حبيتها.
يدخل نايف وأخوه للمطبخ وقال نايف : خلاص العامل ذبح وجهز لحم الخروف وحالياً بالقدر يطبخ.
أصيلة : الله يعطيكم العافية ياعيالي.
دخلت مزن المطبخ وهيه تتثاوب لقد استيقظت منذ قليل : ما شاء الله الكل مجتمع بالمطبخ.
أصيلة : صحيتي شبعتي رقاد روحي جهزي نفسك عدنا ضيوف على الغدا.
مزن : من هذيلا الضيوف؟
أصيلة :عمك فارس وزوجته المصون.
مزن : أنا جوعانه أريد اتريق.
أصيله : أي ريوق الساعة 12:30 الظهر روحي سبحي وجهزي نفسك وبتتغدي مره وحده.
مزن بدلع : حرام والله جوعانه.
أصيلة : بالطاولة فيها سلة فواكه أكلي أي شي وروحي جهزي نفسك ولا تمرضيني زياده.
راحت مزن بعد ما أخذت تفاحة وبرتقاله من سلة الفواكه ، تدخل سيارة المزرعة كانت سيارة مصعب ومعاه حياة قبل عن ينزل مصعب من السياره : سمعي بنتي حياة اللي شفتيه اليوم هذا سر بيني وبينك محد يعرف عنه وبعد في شي ثاني باكر بتعرفي عنه.
حياة : شكله اليوم وبكره كله مفاجآت.
مصعب : أنا أسوي أي شي عشان تكوني سعيده.
حياة : مشكور أبوي مصعب.
ونزلوا من السياره صوت سيارة أخرى تقف خلفهم وصل فارس وزوجته وداد ؛ نزل فارس وزوجته واستقبله مصعب بالأحضان وهو يقول : يا هلا ومرحبا فارس نورت المزرعة.
فارس : هلا بيك مصعب ود العم النور نورك ماعليك زود.
مصعب : طمني عليك كيفك وكيف صحتك؟
فارس : أنا بخير لله الحمد بس عسى ما تأخرتنا عليكم؟
مصعب : لا بالعكس على الوقت تمام هلا بيك وداد حياك الله أم فهد.
وداد : الله يحييك ويبقيك أخوي مصعب.
حياة : هلا عمي فارس وعمتي وداد كيفكم أن شاء الله بخير؟
فارس : هلا ببنتي حياة أنا بخير دامك بخير.
وداد : هلا بعروستنا الحلوه ما شاء الله عليك تكبري وتحلوين.
حياة بخجل : تسلمين عمتي.
مصعب : يالله حياة خذي عمتك داخل ونحن بنسير المجلس وإذا جهز الغدا خليهم يحطونه على طول.
وداد وحياة دخلا البيت ؛ أما مصعب وفارس بالمجلس ودخل عليهم نايف وحيدر وأللقوا عليهما التحية وقاموا بواجب الضيافة.
مصعب : تعرف يا فارس لك وحشه ياخوي نتلاقى بالبريمي مرور الكرام.
فارس : وأنت بعد لك وحشه انزين اجتمعنا بسبب كثر الأشغال والاجتماعات ما نجلس مع بعض.
مصعب : هيه نعم صدقت.
فارس : كيف وضعك طمني كيف الأعمال معاك؟
مصعب : الحمدالله في تحسن وأحسن من قبل من بعد أزمة كورونا انتعش السوق.
فارس : زين زين كيف حياه وكيف أمورها مع زوجتك أصيله وأعيالها؟
مصعب : والله شو أقولك ماشيه الأمور الحمدالله بعدني مسيطر.
فارس : بعدك دير بالك لأن مصير الأمور تصير سيئه فجأه من دون سابق إنذار ولا تقرب الزيت على النار ترا مصيبه.
مصعب : لا تحاتي بالوقت المناسب بخلص كل شي بس أنت همتك معاي.
فارس: لا تحاتي ياخوي أنت تعرف أن أنا من إيدك هاي لإيدك هاي.
مصعب : أدري أنك كفو أخو دنيا.
دخل نايف وهو يقول : تفضلوا عمومتي الغدا جاهز.
يتبع...

تعليقات
إرسال تعليق