بقلم : زينب علي درويش
تلك الومضة لا تفارق بصرها ليلاً، فهي بوصلة قلبها حين تحتار الخطوات وتتداخل الأفكار.
أطلقت عليها اسم "دليلي".
تساءلت كثيرًا: أهي روح أبي أم أمي كما يروي الأجداد؟
لكنها حين ضلّت طريقها ولم تجدها، أيقنت أن "دليلي" لم يكن سوى إيمانها الخفي بأن بداخلها ضوءًا لا ينطفئ.
تعليقات
إرسال تعليق