بقلم سمير الشحيمي
المزرعة محضة
دقت الساعة 3 فجراً ؛ الجميع في غرفهم بعد سهرة ممتعة قضوها مع بعض.
غرفة نوم مصعب
متمدد على سريرة وبجانبه أصيلة ممسكه بهاتفها قائلاً : هاي اللمه الحلوة لازم تصير كل شهر مره ، تغيير جو ونجتمع مع بعض.
أصيلة : وأنت صادق أستانست اليوم بوجود الكل.
مصعب : أكيد أحسن من البيت مانتلاقا مع بعض إذا تلاقينا على الغدا مانتلاقا على العشا والعكس.
أصيلة : تعرف حال الدنيا ومشاغلها.
مصعب : كله خير ، أمسك هاتفه يقرأ الرسائل ، أصيلة : من تراسل بهالوقت المتأخر؟
مصعب : يعني صارلج فترة ماسكه جهازك ما سألتج من تراسلي.
أصيلة : أنت تعرف أن أنا هالوقت أدخل مواقع التسوق وشوف شو الجديد من شي إن وزارا.
مصعب : ولا شي أرسل حق السكرتيرة ترسل لمدير عام وكالة السيارات يجيني يوم الأحد الشركة.
أصيلة بفرح وتعتدل بجلستها : شكلك ناوي تشتري لي سيارة جديدة اللي خبرتك عنها حبيبي.
مصعب : بالروف على نفسج ؛ صح باخذ سيارة بس مب حقك.
أصيلة بإستغراب : عيل حق من؟
مصعب : حق بنتي حياة صار الوقت يكون معها سيارتها الخاصة فيها.
أصيلة : نعم نعم وليش أن شاء الله هيه تروح وترجع مع بنتي مزن.
مصعب : أدري بس مرات البنت عندها محاضرات مواعيدها تختلف عن مواعيد مزن.
أصيلة : موجود السايق بيوصلها ، بعد هناك أعيالي الثانيين بيوصلونها بطريقهم.
مصعب : أنا رافض فكرة إنها تسوق سيارة ، لكن جى الوقت اللي يكون لها سيارة نفس إخوانها.
أصيلة : أنا أقول ماله داعي تأخذ لها سيارة والسايق موجود.
مصعب : السايق مخلنه حقك بعدين حق شو تغيري السيارة ترا أنتي ما تسوقي.
أصيلة : خلاص عيل خذ لها سيارة مستعملة تمشية حال.
مصعب يناظر أصيلة : أنا ما رضيت لبنتك تسوق سيارة مستعملة ولا أنتي تركبي سيارة مستعملة كيف أرضاها على بنتي حياة ؛ المهم خليني أنام تصبحي على خير.
أصيله تناظر مصعب بنظرات غضب وتحدث نفسها : هاي البنت بكل مرة تطلع لنا بشي خوفي مع الوقت تصير هيه الكل بالكل ومايصير لي ولعيالي أي لزمة بالأخير.
غرفة نوم نايف
زوجته سندس : تعرف الأجواء بالمزرعة وااايد جميلة ؛ تنهدت واكملت : ياليت عدنا مزرعة وشاليه نروح ونرد عليها براحتنا.
نايف : وليش يعني ترا هاي المزرعة حق الجميع والكل مستفيد منها وبأي وقت تبي تجي فيها حياك الله شو مانعك؟
سندس : هيه بالأخير للعم مصعب وأنت وإخوانك وأمك بعد مالكم فيها شي لأنكم مش أعياله.
نايف : بس عمي مصعب عمره ماقصر معانا بشي بالعكس وأي شي نبيه يوفره لنا لا تنسين هو اعتنى فينا من بعد وفاة أبوي وربانا مثل أعياله.
سندس : صحيح وأنا ما أنكر هالشي بس أنتوا مالكم شي عنده بعد وفاته.
نايف : نحن نعتبر عايلته مهما كان.
سندس : لا تنسى بعد حياة موجوده.
نايف : حياة بنت متبننها عمي مصعب ومالها شي وعنده أخته صديقة أمي.
سندس : أنزين ما مهم اللحين شو صار بموضوع الخاتم اللي خبرتك عنه ترا أنت للحين ماجبته لي.
نايف يغطي نفسه بالبطانية : كل مرة نعيد ونزيد بالموضوع أقول تصبحي على خير.
سندس تضرب نايف : أوف منك أكلمك قوم قوم.
غرفة حيدر
يحدث زوجته تماضر : حبيبتي ممكن تجيبي كوب الماي عشان أخذ حبة بندول أحس راسي بينفجر من الصداع.
احضرت تماضر كوب الماء لحيدر ورجعت تصفف شعرها أمام المرآة قائلة : تعرف حيدر طول الوقت بالسهرة أشوف على عمتي أصيلة وهيه عينها ماتفارق حياة ؛ ماعرف ليش عمتي ماتحب حياة ولا أطيقها.
حيدر : أمي من أول يوم دخلت فيه حياة بيتنا وهيه بعدها طفلة رضيعة وهيه ما متقبلتنها.
تماضر : شو السبب أنزين؟
حيدر : أسباب كثيرة إحتمال خايفة تاخذ مكانها من تكبر ويتزوجها عمي مصعب.
تماضر تلتفت لحيدر : شو تقول؟
حيدر يضحك : أمزح أمزح شو دراني سوالف الحريم.
تماضر : ما منك من اللي يسولف معاك.
حيدر : فديت اللي زعل ؛ كيف متى بداومي؟
تماضر : يوم الأحد.
حيدر : مددي إجازتك بنسير نتمشى.
تماضر : يعني تعرف أن أنا كان عندي إجازه ٣ أيام ليش ماقلت نسير نتمشى ما أقدر أمدد خليها الشهر الجاي.
حيدر : كنت مشغول بالدوام ومسؤولي كان في إجازة فماسك شغلي وشغله ؛ يالله ماعليه المره الجايه ؛ تصبحي على خير.
وفي البلكونه حياة تتحدث بالهاتف مع صديقتها ميره قائلة : تصدقي فاتك اليوم سهرة ولا أروع والأجواء بالشالية في محضه جنااان.
ميره : أيوه أيوه شوقيني.
حياة تضحك : باربكيو وسويتات وعصاير فرش وموهيتو.
ميره : كلمة زياده بصكر الخط بوجهك.
حياة تضحك : لا بس خلاص خلاص.
ميره : أنا زعلت خلاص.
حياة : بس عاد أنا آسفه وعد الأسبوع الجاي بنجي الشاليه أنا وأنتي واعز صديقاتنا بنقضي يوم في المزرعة.
ميره : صج! إذا كذا خلاص راضيه ما زعلانه
حياة : هيه بس أول أخذ راي الراس العود أبوي مصعب.
ميره : متأكدة عمي مصعب بيوافق.
حياة : عسى يارب ؛ تناظر على ساعة هاتفها قائلة : الساعة ٥ الفجر يالله بخليج بصلي وبنام.
ميره : يالله تصبحي على خير.
اغلقت حياة الخط ودخلت الغرفة ومزن تلعب بالآيباد قالت لها : بعدج مانمتي؟
مزن : لا بعدني شوي.
حياة : بقوم أتوضى وأصلي.
غرفة ضحى
تحدث زوجها أحمد : مارحت أشوف الصغارية إذا ناموا أو لا.
أحمد : أنا شفتهم كانوا نايمين وغطيتهم بالبطانية.
ضحى : يالله الحمد لله جزاك الله خير.
أحمد : بكره الظهر عندي دوام ؛ بترجعون معاي ولا بروحكم بترجعون على راحتكم!؟
ضحى : بنرجع بروحنا بعد المغرب إن شاء الله لأن سمعت أمي تقول أن بعد المغرب بيرجعون البريمي.
أحمد : بس زين الأمور سهالات. يالله تصبحين على خير.
يتبع...

تعليقات
إرسال تعليق