بقلم: سمير الشحيمي
مصعب يدخل منزله بالمساء ووجد جميعهم بغرفة المعيشة يتسامرون.
أصيلة بإبتسامة : مصعب نورت بيتك كنك تأخرت اليوم؟
مصعب هو يجلس : هلا بيك اليوم كان واايد شغل واتفاقيات جديدة أسأل الله التيسير ، كيف تعشيتو ولا بعدكم؟
أصيلة : لا والله نترياك.
نايف وحيدر وأزواجهم نهضوا من أماكنهم يقبلون رأس مصعب وهو يقول : أصيلة خبري الخدامه تحط العشا اذا جاهز.
أصيلة : إن شاء الله.
مصعب : نايف كيف كان دوامك اليوم؟
نايف : الحمدلله عمي في ضغط عمل تعرف الأرقام والحسابات حوسه.
مصعب : بيض الوجه ولا تقصر بعملك خاصة أن مدير البنك من معارف عمك فارس.
نايف : ولايهمك عمي بكون عند حسن ظنك.
أصيلة : خبرتك خليه يشتغل معاك ويمسك حسابات الشركة بس أنت ما رضيت.
مصعب : مع الوقت ويقوى عوده ويكسب خبره بجيبه عندي بالشركة ؛ وأنت يا حيدر كيف العمل اليوم؟
حيدر : عمي مصعب كله الأمور تمام عال العال.
مصعب : كل توفيق يارب ؛ وين البنات الصغار ماشوفهن؟
حياة من الطابق الثاني : نحن هنا.
مصعب يضحك : حبيبت أبوك تعالي.
تنزل حياة وتسلم على أبوها مصعب وتقبل إيده ؛ أصيلة تنظر إليها بنظرات حقد وكره ، مصعب يتحدث لحياة : كيف كانت الجامعة اليوم؟
حياة : الحمدلله مره وناسه.
مصعب : تقولي وناسه شو هيه ملاهي ولا مكان دراسة؟
حياة تضحك : لا يا أبويه بس من كثر الدراسة فيها حلوه اقولك وناسه.
مصعب : زين زين ؛ وين أختك مزن؟
حياة : مزن بالغرفة على اللاب توب.
مصعب : خليها تنزل عشان تتعشى معانا ، أنا بقوم اصعد غرفتي ببدل ملابسي وبنزل لكم.
يصعد مصعب لغرفته ؛ أصيلة ترمق حياة بنظرات بارده قائلة :حياة قومي جهزي السفره مع الخدامة عشان تحرك إيدها شوي.
حياة : أنا بطلع فوق أنادي مزن وبننزل مع بعض.
أصيله بغضب : ماتسمعي كلام اللي أكبر منك؟ يالله روحي المطبخ أنا بسير أنادي مزن.
حياة : لا حول ولا قوة أنزين سايره.
أصيلة : راسها يابس هاي البنت.
سندس : عمتي خليها تحطي راسك براسها من يومها كذا عنيده.
أصيلة : ما أطيقها.
تماضر : مسكينة البنت طيبة حبوبه لو تعاملونها باللين ترا البنت أذهبه.
أصيلة : كرميني بسكوتك قالت طيبة قالت.
من بعد وجبة العشاء كل واحد اتجه إلى غرفته.
غرفة حياة ومزن وكل منهما بسرير منفصل ، حياة ممسكه بكتاب تقرأ منه ، ومزن تتحدث بالهاتف النقال مع صديقتها أفنان وجهازها الحاسوب المحمول يعمل تسمع الاغاني.
حياة تغلق الكتاب الذي بيدها قائلة : مزن ممكن تخفضي على الصوت أريد أنام.
مزن لا تنظر إليها ولا تجيبها ، رجعت حياة وكررت طلبها : مزن... مزن ....مزوون!!!
مزن : ها شوفيج؟
حياة : أريد أنام قصري على الصوت.
مزن : ما أحب أسمع الأغاني بصوت واطي.
حياة : وبعدين يعني ما أنام !؟ باكر وراي محاضرات مهمه الصبح وأنتي ماعندج محاضرات الصبح كله محاضراتك الظهر.
مزن : أنزين خلاص ها بركب سماعة انخمدي.
حياة : الله يصبرني.
وفي غرفة حيدر يتمدد بسريرة وتماضر على الكمديون تسرح شعرها قائلة : تصدق حيدر أمك واايد حاطه دوبها بدوب حياة.
حيدر : أمي حاطه دوبها على الجميع.
تماضر : بس تعاملها مع حياة غير وااايد.
حيدر : لا تحاتي حياة إذا في شي موجود عمي مصعب بيدافع عنها.
تماضر : الله يكون بعونه عمي مصعب يلاقيها بالشغل ولا من البيت.
وفي غرفة نايف يخرج من دورة المياة وقد أنهى استحمامه ، وسندس تلعب بتلفونها قالت : نعيماً حبي.
نايف : الله ينعم عليك.
سندس : تعرف هنيه بالمواقع اونلاين واايد حاجات حلوة من اكسسورات وملابس ومكياجات بأسعار تنافسية.
نايف : اللي أعرفه حالياً أن غرفة النوم لراحة ورقاد من بعد عناء يوم طويل.
سندس : أكلمك صج وأنته تتمصخر.
نايف يتمدد بالسرير : والله أريد أرتاح ليش اتمصخر.
سندس : إنزين خبرني شو قررت؟
نايف : في شو؟
سندس : بالخاتم اللي أبي أشتريه.
نايف : خبرتك مب وقته.
سندس : أنت ليش كذا تحب تعكر مزاجي وترد أي شي أطلبه منك؟
نايف : سيوله ماعندي خبرتك ألف مره سيوله ماعندي.
سندس : أوف منك مامنك فايده. اغلقت إضاءة الأباجورة ونامت.
مصعب على سريره يقلب ملف بيده به أوراق عمل ، أصيلة على الكميديون تمسح المكياج الذي في وجهها وتسرح شعر راسها وقالت : مصعب الغالي بسك حتى الشغل جايبه عندك لسريرك؟
مصعب : الشغل مايعرف الشركة أو البيت.
أصيلة : بس أنت تعرف إذا هو مايعرف.
مصعب يضحك : كلامك صحيح وهذا الملف حطيته على الطاولة وهاي النظاره جنب الملف اللحين لازم أنام وأرتاح.
أصيلة : فيك نوم أريد اسولف معاك شوي.
مصعب : كان ودي بس باكر بقوم بدري بسير الشركة وبوصل معاي حياة للجامعة على طريقي لأن عندها محاضرات الصبح.
أصيلة : يا حظي وبخت أهلي فيني خلاص نام أحلام سعيدة.
مصعب : باكر بنتفاهم تصبحي على خير أم نايف.
يتبع...

تعليقات
إرسال تعليق