بقلم: زينب على درويش
أمام تلك الساعة الخشبية
تأملت عقاربها وهي تبتلع آلاف اللحظات والأحلام؛ ومع كل دقة لم تجده.
تسلل الشك إلى قلبها: هل وُجِد أصلاً؟ ليت الحقيقة لا تغيب.
فما أقسى أن تعاقب الروح والعقل بالانتظار!
وفي لحظة خاطفة، لفحتها الشمس بشعاع قوي، جعل
الحرارة تذيب جمود اللحظة. أيقظها ذلك من صمت طال حتى بدا الأمل بعيداً.

تعليقات
إرسال تعليق