سكينة بعد الرماد

 بقلم الكاتبة :زينب على درويش


خرجت من فوهة البركان،

ولم يلحظها كائن من الأرض المحترقة.


كانت الهاربة؛

من نارٍ أو موت،

من ضيق الحلق،

ومن قبضةٍ قاهرة،

ومن لحظةٍ حاسمةٍ، أو ساعةِ حسابٍ،

أو عذابٍ محتوم، أو خوفٍ هالك،

أو جزاءٍ مؤكد، أو ظلامٍ خانق.


هربت إلى نور الدنيا الواسعة،

إلى خيرٍ وفير،

إلى راحةٍ منتظَرة،

إلى سعةٍ بلا حدود،

إلى الهنا والشفاء،

إلى لحظةِ لقاء،

وسكينةٍ نادرةِ الحدوث.


في النهاية،

وصلت.

وصلت إلى ما كانت تتمنى أن تصل


Zanabali322@gmail.com 


تعليقات